15.5.06

أسرار الروزلين


ماذا نعرف عن كنيسة روسلين ؟
بنيت كنيسة روسلين أو "كنيسة القديس ماتيوس" في عام 1446م، و قد بناها السير "ويليام سان-كلير" الأمير الثالث و الأخير من أسرة سان-كلير لمقاطعة "أوركني" الإسكتلندية، و كان مخطط الأمير هو بناء أكبر كثيراً من الحالي، لكن عند موته و دفنه بها عام 1484م توقف البناء عند الجزأ الموجود حالياً.

و تشتهر الكنيسة بالعديد من العلامات المميزة في ديكوراتها المعمارية، و التي إرتبطت أحياناً بالتاريخ و الأسرار، و منها الوجوه الخضراء و هي في شكل وجوه بشرية بارزة الحفر، يسود خلالها اللون الأخضر و نراها غير مناسبة من حيث شكلها الشيطاني لتكون زخرفة لجدران كنيسة، خاصة لو علمنا أنها تنتشر في كل مكان بالكنيسة كوحدة متكررة، و يربطها البعض بالعقائد الوثنية لفرسان الهيكل، و ترتبط أيقونة الرجال الخضر هذه بالرموز السيلتية المعبرة عن الأنوثة و الخصوبة، و قد بنيت الكنيسة بعد قرابة 150 سنة من نهاية فرسان الهيكل، و إرتبطت بهم إرتباطاً وثيقاً لإحتوائها على العديد من الرموز و النقوش الخاصة بهم، مثل علامة الفارسين المعتليين لصهوة جواد واحد و التي توجد على الختم الأعظم لفرسان الهيكل، و يعتقد أن الفارسين هما:
- هوج دي باين: و هو فارس فرنسي، و كان أول أخ أكبر لفرسان الهيكل و أحد التسعة فرسان الأوائل، و قد إشترك في الحملة الصليبية الأولى مع "جودفري دي بويون"
- سان أومير: أحد الفرسان الأوائل المؤسسين لجماعة فرسان الهيكل

كما ترتبط بعد النقوش بالرموز الماسونية، مثل أشكال الأيدي المتشابكة، و كذلك حفر يمثل حفل تدشين العضو الجديد في تنظيمات الماسون الأحرار، و هذا فضلاً عن الروابط العديدة التي تربط أسرة سان-كلير بالمحفل الماسوني الإسكتلني و بالتالي بفرسان الهيكل

6 comments:

كلاكيت تانى وتانى said...

انا بالفعل قريت دافنشى كود كرواية وشاهدت القصة كفيلم وكلاهما لا ينتمى للأخرفالرواية بها العديد من الأفكار والأيدلوجيات المنطقية واللامنطقية ع حد سواء وتحتاج فعلا لفهم متعمق للمادة العلمية كى يمكننا نقضها او محاكمتها كما شبهت انت البحث الخاص بك
وفكرة المقارنة من خلال الدين المسيحى والأسلامى صحيحة وفعالة فى توضيح الحالة
اتابع المحاكمة بشغف
تحياتى

كلاكيت تانى وتانى said...

اة ع فكرة الصور رائعة والتوضيح اكثر روعة
وياريت تستمر كدة فكل الكتب التى تحتاج للفهم المتعمق الصحيح المبنى ع اسس علمية وليس ع رااى شخصى بحت

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي كلاكيت تاني و تاني
منورة "محاكمة الشفرة" ، شرف نتمنى أن نستحقه دوما، ستجدين كل فصول المحاكمة منشورة بالفعل حتى الخاتمة ، لقد بحثت بعد دافنشي كود مسألة زواج المسيح و أراها تزداد منطقية كلما بحثتها
تحياتي و تقديري

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي كلاكيت تاني و تاني
شكرا جزيلا لتقديرك المشجع، لقد حاولت الحياد قدر جهدي رغم ميلي لنظرية المؤلف في زواج المسيح، و أرجو أن أكون قد وفقت
تحياتي و تقديري

مـ~ـاجدولين said...

تم بحمد الله

مجهوداتك العلمية رائعه

أكثر الله من أمثالك

بك نرتقي

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي مجدولين

سعادتي لا تضاهى بأنك وجدت في الكتاب ما يستحق أن تتمي قراءته، بارك الله فيك يا فخر العرب العاربة في اليمن الشقيق و الحبيب ، بل نرتقي بك و بمن هن مثلك يا عزيزتي، فالرقي أم أكثر منه كاتب أو أديب، و المرأة رقيها أكثر دلالة على رقي المجتمعات من الرجل

تحياتي و تقديري و شكري