29.5.08

الفتنة الإلكترونية

أحمد مهنى و فتنة مختلقة
زوبعة إلكترونية، ختمت بزوبعة حقيقية ، قرأت عنها، وكفاني الله شر حضورها في حفل توقيع العدد الأول من مدونات مصرية للجيب، والسبب بوست تافه اسمه "عفوا سيدتي" كتبه مدون شاب اسمه "أحمد مهنى"، البوست الذي أثار المشكلة حكى حكاية المفروض أنها واقعية وحدثت للسيد "أحمد" هذا، والحكاية منشورة بتفاصيلها هنــــــــــــا كما كتبها، وهنـــــــــا التراجع الذي نشره، مع عدم إنكاره أي مما جاء على لسانه، المهم ، الحكاية باختصار أن المدون يدعي أنه التقى بفتاة مسيحية مغتصبة، وطلبت مساعدته فلم يقبل، حتى لا يمسك يدها، ثم تمنى من الله ألا يكون مغتصبها من المسلمين، ومضى لحال سبيله، هكذا يدعي، ثم أخذ في مقاله المهتريء ينصح السيدات بالقنوت في بيوتهن حتى لا يتعرضن لمثل هذا! حكاية جميلة لغرس بذور فتنة طائفية، المشكلة أن المؤلف الذي وضعها يبدو أن خبرته لم تكن تتعدى التأليف للأطفال، وهو ما يجعلنا نرى رأي العين أن الحكاية أولا مختلقة، ثانياً أن هذا البوست المثير للفتنة هو أمر دبر بليل، أما الأدلة فتفصيلها كما يلي يا أولي الألباب

دلائل الإختلاق وتبييت النية لإثارة الفتنة الطائفية
دعونا نتفق على تجاهل كم الأخطاء الإملائية ، والتهالك اللغوي وضعف الأسلوب، والذي يشبه أساليب طلاب الإعدادي، ويثير شكوكا وريبا ، حول الدافع الذي يغري أية جهة بالنشر لمثل هذا المبتديء؟ والغير مبشر بأي خير، فالهدف هنا هو فضح المؤامرة، وليس نقد المقال ولا الرد عليه، ولا الدفاع عن الدين الإسلامي الذي أهانه هذا الفتى، فالإسلام غني بتراث الشرف والنخوة، وكذلك المسيحية، ولا مجال للتشكيك في دعوة كلا الدينين للنخوة والنجدة والمواقف الايجابية من الحياة الا لمن ملأ قلبه الغرض، واسمحوا لي في تمييز ما كتبه الفتى بلون الفضلات البشرية ، فهذه ليست كتابة في مدونة ، لكنها براز في مرحاض
كيف حددت كل هذا يا أحمد؟
كتب يقول "انهارده انا قابلت بنت مغتصبه ... تقريبا تم اغتصابها امبارح بالليل وهى راجعه من رحلة لشم النسيم .. هى بنت مسيحيه" جميل جداً، طيب لو افترضنا أنها كانت ترتدي صليباً ضخماً في عنقها مثلاً، وكان كبيرا بما يكفي ليقتحم بصره دون أن ينظر هذا الملتزم دينيا لصدر الفتاة مدققا، ومنه عرف أنها مسيحية، من أين له أن يخمن موعد الاغتصاب أنه الليلة السابقة للواقعة؟ ثم الأدهى من ذلك أن الشيخ المكشوف عنه الحجاب، نزل عليه الوحي أن الفتاة كانت في رحلة لقضاء شم النسيم في اليوم السابق، ده ايه ده، أدهم بيه صبري يا ناس؟ ولا القطب الواصل وواحد من أهل الخطوة؟

الموبايل يذيع "آل عمران" تحديداً
في السطر التالي، يزج الفتى بدون أدنى مناسبة منطقية بموضوع الأديان ثانية، فيقول "وانا ماشى ومشغل الموبايل على سورة ال عمران لقيت حد بيشاورلى" لو أن الصدفة شاءت أن يكون الفتي يسمع لأي سورة من القرآن الكريم، لقلنا صدفة، لكن لماذا سورة "آل عمران" تحديدا؟ لأن لها إشارة دينية من شأنها أن تزكي الفتنة، الفتنة التي كتبت بالاتفاق مع من دفعه لاختلاقها؟ أليس كذلك؟ لأن هذه السورة هي التي تناولت تفصيلاً قصة سيدنا عيسى و أمه العذراء عليهما السلام من بين آل عمران، وبها الاعتقاد الإسلامي المغاير للعقيدة المسيحية، أليس كذلك؟
حشر الدين في نذالة البشر ثانية
و في السطر التالي، يقول "طلبت منى ان امسكها واساعدها فى انها تمشى مسافة وتركب فى الحقيقه انا رفضت .. الحت عليا واضح اوى انها بنت ناس بس متبهدله خالص وشها بينزف شفتها وارمه وبتتكلم بصعوبه مدت ايديها اكتر .. الحت عليا طلبت منى اساعدها قولتلها مينفعش امسك ايدك" لا يا شيخ؟ دي حاجة جميلة جداً ، ماينفعش يمسك ايدها علشان حرام ، أعتقد أنه حتى الأطفال يعرفون أن ما يقوله الفتى لا علاقة له من قريب أو من بعيد بالدين، وبما أنه شاب وليس طفلاً، فليس بوسعي أن أصدق لا الواقعة، ولا رد فعله، ولا أنه فعل هذا لسبب ديني، ثم يختم وصفها بقوله انها كانت "تسير متباعدة الساقين"، الله يكسفك يا بعيد على خيالك المريض العاجز بعجز أبدي، خيال طفولي ساذج، لا يصدر إلا ممن لا يفهم التشريح الأنثوي، ومسيطر عليه اعلان المسمار والحائط بتاع الفياجرا

حشر الدين للمرة الثالثة بدون مناسبة
تماما كأفلام السبعينات التي كانت مشاهد الفراش تحشر بها كل ربع ساعة وبدون أدنى مناسبة، يحشر الأفندي الدين لثالث مرة، فيقول "المنظر كان مؤلم للغايه... انا فضلت ادعى ربنا ان اللى اغتصبوها ميكونوش مسلمين" لاحظ هنا عملية الشحن المتعمدة ، وللمرة الثالثة ضد الإسلام، حيث يشير الفتى أن كل ما يهمه ليس الفتاة ولكن أن يكون مغتصبوها ليسوا من المسلمين، وهكذا المزيد والمزيد من النار على مشاعر أي مسيحي يدفعه قدره لقراءة هذا الغثاء

مزيد من الاستفزاز بالتبرير للمجرمين
قال فض الله فاه "اكاد أتخيل المشهد امام عينى ربما كانوا اربع شباب بالتأكيد غير متزوجين ربما يكونوا تقدموا لأكثر من فتاه ولكنهم فوجئوا بتكاليف الزواج والطلبات التى لن يستطيعوا تحقيقها اكاد اراهم ينظروا اليها وهى عائده من احدى رحلات شم النسيم... اكاد اراهم يحاوطونها احدهم مسك زراعيها والاخران كل منهم مسك قدم وبدأوا يجذبوها والرابع بدأ فى تقطيع ملابسها واستباح جسدها" يا سلام على الفيلم العربي الساذج! لأنه مكشوف عنه الحجاب تخيل أنهم أربعة، بس الحمد لله افتكر هنا وكتب "ربما" ثم تخيل طريقة الاغتصاب بالضبط على طراز الأفلام، ويشير عرضاً لأنهم شباب مساكين عجزوا عن الحلال، وأن الضحية السافرة الفاجرة هي التي أثارت غرائزهم فاغتصبوها، بدليل أنهم ولاد حلال ولم يسرقوا شنطتها ولا قرطها ولا ساعة يدها، وكل هذه التفاصيل لاحظها الأفندي وهو يتأمل الفتاة سايحة في دمها، ثم من باب التورية ، وللايحاء التمويهي بأنه ساخط على الدولة، يوجه لوم عام غير محدد لشخصية وهمية اسمها "حكمدار المنطقة" لأنه لم يقم بواجبه؟ حكمدار! انت عايش سنة كام يا ابني؟

عار على الدين يستلهم كلمات صلاح الدين
في مشهد درامي ساذج ، وبعد أن كان البوست المثير للفتنة قد أدى دوره ونشر الفتنة كما هو مطلوب وزيادة، وتم نسخه ومازال منشورا على عشرات المواقع، قام الفتى بمحوه من مدونته ونشر مكانه قولا هو "اكتشفت ان هناك مدونون مسيحيون ومسلمون ، ينتهزون الفرص، يبدلوا الحقائق ليثيروا الفتن، ربما بعضهم كان حسن النيه ولكن خانه التفكير، ربما اكون انا اخطأت من البدايه، اسف، لكنى لا اريد اثارة فتنه بسببى، الموضوع منتهى ومغلق للصالح العام، حتى لو سيهاجمنى الجميع فكل ما يهمنى الان الا تثار فتنه بسببى، فهل هناك اكثر من الاسف يمكن تقديمه ؟ ولا يزالوا لا يردوا على سؤالى ، هل هناك اكثر من الاسف؟ لكنهم يفرحون بأقامة المآتم، ويحبون اشعال الحرائق كعادتهم، ولكنكم تحرقون أغصان الزيتون" يا سلام، يكاد المريب يقول خذوني ، فيذكر الفتنة أولا ليوحي بها لمن لم يأخذ الموضوع كموضوع طائفي، ثم يعتذر في تورية مراوغة تذكرني بمراوغة كبير الخوارج الراحل في موضوع الجزية الشبيه بهذا ، ثم يعرض بالمسيحيين ثانية في جملته الأخيرة، ويستعير كلمات الناصر "صلاح الدين" ناسياً أنه لا يتحدث عن الصليبيين هنا، وأن الفيلم الذي استعار كلمة منه كان مخرجه مسيحيا ، في زمن جميل لا يعرف عنه شيئا، كان شعار الوطنيون فيه "مصريون قبل الأديان، مصريون بعد الأديان، مصريون إلى آخر الزمان" رحم الله الزمن الجميل

المؤامرة الإلكترونية ... نفس اللعبة القديمة
كتب الكثيرون في الموضوع ، وفطن العديد منهم لما في القصة من تهالك يدل على بطلانها، والبعض كتب باحترام ، والآخرون دبجوا السباب أرطالاً، وتطور الموضوع بكل أسف لسب الدينين الذين يكونان معا نسيج هذا الوطن المبتلى بنا، أدعياء المسيحية لم يكتفوا بسب كاتب المقال فالتمسوا له العذر لأنه مسلم ومش غلطته، وكالوا التطاول على الإسلام، وتحمس أدعياء الإسلام وتطاولوا على المسيحية، ولم يخل الأمر من بعض العاقلين ممن ضاعت أصواتهم وصت الغثاء والصراخ، لكن أحدا لم يطرح سيناريو أراه محتملا بدرجة كبيرة، سيناريو فرضه على عقلي السؤال التقليدي جداً في كل جريمة، من هو صاحب المصلحة؟ شاب يبدو أنه محسوب على التيار الذي يدعي الإنتساب للإسلام، يكتب مقال واضح فيه جدا نية الاستفزاز وتحويل الموضوع لفتنة طائفية، فلماذا؟ ولماذا الآن؟

المؤامرة الإنجليزية
العاقل من يقرأ التاريخ ليفطن للحاضر والمستقبل ، هي لعبة قديمة كان أول من لعب بها وابتكرها الانجليز ، فنحن شعب شديد التدين بشقيه المسلم و المسيحي، و قليل الوعي بكل أسف في فئاته التي تشكل ثقلا عدديا، و هذه تركيبة مثالية للفتنة، تدين +جهل = تعصب و فتنة تنتظر من يشعلها، فلما زاد المد الوطني بوجود الوفد المصري في باريس، بث الانجليز بذور فتنة واستجاب الغوغاء، لكن الأزهر والكنيسة قاما بدورهما الوطني، ثم كلف الانجليز "يوسف باشا وهبة" بتشكيل وزارة والتفاوض مع لجنة "ملنر" التي قاطعها "سعد زغلول" والوفد المصري، وكان الهدف المخطط له من تعيين "وهبة" باشا كما كشفت وثائق المخابرات البريطانية بعد ذلك، أن يقتله أحد الشباب الفدائيين وقتها، وغالبا سيكون مسلما، عندها تشتعل الفتنة، لكن شابا مصريا مسيحيا بمفرده فطن إلى اللعبة القذرة، هو طالب الطب "عريان سعد" الذي خشي أن يسبقه فدائي مسلم لقتل رئيس الوزراء المتعاون مع المستعمر، فقام بها هو، فباء سعي الانجليز بالفشل ، لنذكر ... كان الهدف هو التفريق بين أبناء الوطن لفض حالة الزخم الوطني

المؤامرة الساداتية
من الانجليز تعلم السادات اللعبة، وحين كانت مصر تموج بحالة الرفض له ولنظامه ولتوجهاته الاقتصادية والسياسية، وحتى يجد الذريعة لقهر هذا الزخم الوطني بعصا بوليسية غليظة، رتب وزير داخليته آنذاك مع الجماعات المتأسلمة، تلك التي أخرجها من السجون ومولها وسلحها للقضاء على الاتجاهات الوطنية اليسارية، عملية قذرة من عمليات الفتنة الطائفية في يونيو 1981، وكان التواطؤ الحكومي بينا جليا، حيث تأخر تدخل الداخلية لمدة خمسة أيام قتل فيها القمص "مكسيموس جرجس" ذبحاً، وأحرقت بيوت 20 أسرة مسيحية فضلا عن حالات عديدة من الاصابات ونهب محلات وصيدليات، وبعدها، بدأ السادات تحت مسمى الوحدة الوطنية والحفاظ عليها في اعتقال كل الناشطين المصريين فيما عرف بأحداث سبتمبر 1981، والتي سبقت اغتياله على يد عنصر من عناصر الجب الذي فتحه بيده، كان الشكل فتنة أيضا، والهدف تصفية حركة وطنية
المؤامرة الالكترونية
بعد الأمل الذي زرعه "عصفور النار" الجميل، فتاة مصر الأجمل والأكمل "إسراء عبد الفتاح" ، تنبهت الحكومة ووزارة الداخلية لوجود ثغرة في منظومة القهر، هي الثغرة الالكترونية، ووجود فئة اجتماعية هي فئة طلاب الجامعات من الأسر المستورة وموظفو القطاع الخاص من الشباب ورجال منتصف العمر، هي فئة غير مطحونة اقتصاديا بما يكفي لالهائها عن الشأن العام، ولا ثرية بما يكفي للانعزال عن هموم وأحوال الوطن، فئة أغلبها من المثقفين وأنصاف المثقفين، ممن لم تأكل عقولهم برامج هالة سرحان مع النسوان ولا مشايخ كوكتيلات البول واللبن، ولابد أن الدولة تعاملت مع هذا الموقف لسد هذه الثغرات في منظومة القهر واللهو، ولابد أنه كانت هناك تحركات، ومنها لاحظنا التالي
  • بعد السادس من أبريل مباشرة، ولدت مدونات جديدة على الفيسبوك، كلها تفوح منها رائحة نتنة ، رائحة الدفاع الغير شريف ، والغير مبرر، والغير وطني، عن منظومة الفساد، وحققوا نجاحات ولا ريب، فرأيتهم يقنعون البعض ممن أحترم عقولهم، بان العصيان المدني والاضراب السلمي مواقف همجية ، وأننا غير مؤهلين لهذه الأعمال، فمن الأفضل نحط جزمة في بقنا ونسكت
  • وجهت زيادات الأسعار الأخيرة بشكل أكبر لضرب هذه الفئة الاجتماعية وتصعيب حياتها، تحت مسمى التكافل الاجتماعي، و ناخد من الغني علشان نقدر ندعم الفقير، وهو كلام جميل، لكنهم يأخذون من الغني والفقير والبين بين ولا أحد يدعم، أسعار البنزين والسجائر وقانون الضرائب العقارية تستهدف بشكل أساسي الطبقة الوسطى، وان اضرت بكل الطبقات بالطبع بنسب متفاوتة
  • فيضان من الدعوات لمجموعات ومباديء عجيبة على الفيس بوك، بشكل أكبر بكثير مما كان قبل السادس من أبريل
  • والآن هذه القصة الفارغة التي توجه أقلامنا لصدور بعضنا البعض، بدلا من توجيهها لصدر الفساد في الدولة
ألا تشمون معي رائحة المؤامرة؟ في البداية ولأول وهلة ظننت أنه طالب من طلاب الشهرة بأي ثمن، لكن كلامه أسوأ وأكثر سذاجة من أن يكتب لطلب الشهرة ، فهي شهرة لن تجلب له من أي عاقل غير اللعن والسب، فلماذا؟ لماذا يتعمد أحد المحسوبين على التيار المتأسلم الاساءة للدين بهذه الصورة الفجة؟ لماذا؟

8 comments:

كلاكيت تانى وتانى said...

عزيزى دكتور اياد
لو لم تطلق اخر كلماتك وخصوصا كلمة السذاجة ع مقال احمد مهنى لكنت قد تصورت ان سواك من حلل هذا التحليل فما اعرفة عنك من خلال كتاباتك انك تتمتع بقدر رائع من البصيرة والقدرة ع التغلغل فى الكلمات والعبارات وتشريح اى شئ حتى تظهرعظامة وما تحت العظام ههههههه
ومقال مهنى اتفة من أن يحتوى ع كل هذة النوايا التى كتبتها وقد صدقت فى انة ساذج فلو ادرك هذا الشاب العشرينى ما يتخدث عنة ولو كانت لة تلك الرؤيا المتفحصة مثلك لما اقدم ابداا ع كتابة هذا البوست
ان مهنى لا يدرك ما تحملة المعانى التى ساقها من خطورة واغلب الظن انة فقط كان يبرر لنفسة تقوى ظاهرية يتمتع بها وخوف من الاقتراب من انثى وحرمانية الموقف فقط هذا هو التسطيح الواجب للبوست او هذا هو التسطيح لعقلية مهنى وهو بالفعل كذلك
لقد رأيتة يتلجألجأ فى الندوة ولا يستطيع الرد وكان يمكنة التنصل من الحادثة وان يقول انها لم تحدث حقيقة ولكنة ساقها كتحذير وكان يمكنة الأعتذار لو كان فعلها ولكنة لم يستطع أيهما
أتدرى لماذا
لأنة لا يدرك ولم يدرك وقع كلماتة ولا مقدار ما بها من مغالطات ومشكلات
انة مثل الطفل الذى لعب بالنار فاحرقتة ولكنة كان فى الاصل يقلد أبوية ولا يفهم انها ناار حارقة
تحياتى ع تحليل متعمق جدير بالدراسة لبوست أقل من أن يتم تحليلة
تحياتى لك فقد جعلت لمهنى ابعادا اقل مما تمنى او فكر هو ان تقال او تكون لة هههههههههه

كلاكيت تانى وتانى said...

http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/
اشرب العصير وتعال حلل عندنا اعتقد ان مشاعرنا كأناث مطلقات اولى بالتحليل من مقال احمد مهنى
ع فكرة الشخصية تدل ع صاحبها ولو تواجدت فى الندوة وشاهدت مهنى لوجدت انة ابسط من ان يتم تحليل كلماتة او شرحها

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي كالاكيت تاني و تاني
شكرا لتعليقك المثري و المفيد لأنك رأيت الشخص و سمعتي منه، و هذا يفيد و لا ريب في تحديد ماهيته

و بما أنك رأيته و ترينه أقل من مستوى التآمر ، فليس لدي سوى أن أثق في تقديرك ، و لكن هذا لا يقلل حزني، هل بلغنا هذه الدرجة من التفاهة و السطحية و التطرف الفكري بين شبابنا؟ لو كان هذا مستوى من يجلس ليكتب ، فما بالنا بمستوى الواقفين على النواصي؟

عموما لو كان عنصر تواطؤ هذا الفتى في إحداث بلبلة لتحويل الأنظار عن الموقف الوطني منتفيا بتهافته الذي رأيته أنت ، فلا تزال القضية ذاتها قائمة، ألا نتورط في تفاهات و خصومات تشتت نظرنا عن قضايانا العامة، و أن ننتبه إلى المدخل الذي ستتدخل منه أمريكا يوما لتتواجد تواجدا مباشرا في مصر، مدخل الملف الطائفي
شكرا للتعليق و التوضيح عزيزتي
مع تحياتي و تقديري

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي كلاكيت تاني و تاني
أقدر تماما شجاعتك في مواجهة عور المجتمع و خلله الفكري و المنهجي مع مشكلة المرأة المطلقة، و لي في هذا الشأن بعض آراء و ملحوظات ستشجعني مدونتك على اثارتها، تحياتي للفكرة و أصحابها

ايوية said...

عزيزى الدكتور اياد
مش عايزة اتكلم فى موضوع الوحدة الوطنية لانة مفيش اساسا الكلمة دة وعمرنا مسمعناها انا من شبرا و كنت وانا صغيرة فى مدرسة يملكها مسيحيون لم نكن نعى ان هناك فرق بيننا الا فى حصة الدين كان صاحب المدرسة ومازلت اذكرة بوجة السمح وهو يصحح للطلاب فى الاذاعة المدرسية اذا اخطئوا فى قرائة القران الكريم الذى كان يباء بية اليوم فى المدرسة لم اشعر بذلك
الى نفسى اسالة هل اى مصلحة شخصية مبرر كافى انى اخلق حالة عنف وقتل ودمار فى بلد كامل اى مصلحة شيطانية هية تلك المصلحة والمنفعة اعذرنى فعقلى لا يستطيع استيعاب ذلك الشر

اجندا حمرا said...

عزيزي دكتور اياد

للأسف قرأت تلك التدوينه للمدعو احمد مهني و اصابني الغثيان و خصوصا لما حاول يبرر افعاله بالتدين و الدين برئ من افعاله المشينه
المؤسف ان كتير بيساندوه عشان من مؤسسي مدونات مصريه للجيب و تناسوا التدوينه اللي هو عملها و عارف ليه عزيزي ؟عشان نزل للي بيهللوله تدوينات و اتحدي اي حد يقول غير كده
ماحدش قاله عيب اللي هو كتبه عيب اللي هو عمله
عارف لو ندل اقولك ماشي خاف اقولك اوكي لكن انه يحاول يبرر فعلته بأنه متدين الي اخر الكلام اللي احنا عارفينه ده اللي لازم مانقفش ساكتين قدامه

هو شخص اتلعب بدماغه و بأفكاره و موقفه من هذا الحادث خير دليل علي كده ياتري لو كان الموقف ده حصل لحد من قرايبه بنفس السيناريو حيقول ايه علي اللي سابها؟نفسي اعرف رأيه
تحياتي ليك دكتور اياد علي الموضوع الهام و عرضك المميز له

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي أيوية
أنا أيضا نشأت لا أعرف فرقاً، كانت العديد من صديقات والدتي مسيحيات، و كن يعاملنني كابن و كذلك كانت والدتي تعامل ابناءهن، مدرستي الأولى في ابتدائي كان اسمها أبلة منيرة ، و كانت مسيحية مستنيرة و وطنية جميلة، كانت أيام، قبل أن يهجم الفكر النفطي الوهابي مثل الكلب علينا من وراء البحر

هم لا يأبهون يا صديقتي للدم و لا للدمار الذي يمكن أن يحل بالبلد ، لقد قلتها قبلا في هذا البوست القديم عن الولاء و البراء هنا
http://eharfoush.blogspot.com/2008/04/allegiance-non-commitment-01.html

و هنا
http://eharfoush.blogspot.com/2008/04/allegiance-non-commitment-02.html


و فهمهما الضال المضل الذي يروج له مشايخ الفضائيات و منهم عبد الكافي، ما نحن فيه نتيجة طبيعية للعقول الظلامية التي تلقي بالروث بعقول شبابنا
تحياتي و تقديري يا عزيزتي

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي أجندا حمرا
قرأت بوستك الممتع عن الموضوع و سأعلق عليه حالا بفكرة و اقتراح، حتى لا تظل الاصوات الضالة المضلة فقط هي المعبر عن عالم التدوين في شكل كتاب مطبوع