1.6.08

Hezbollah & The Lebanese Paradox

Analyzing Nasrallah Speech after Presidential Elections

In his speech on May, 26, 2008, Hezbollah leader Hassan Nasrallah had addressed a variety of issues and triggered a variety of supporting and opponent reactions. I was asked by the very dear friend blogger Fantasia to express my views about that speech in the lights of the overall Lebanese situation. Now, going straightly to the core , we need to understand some factualities of the Lebanese case before we assess the appropriateness of Nasrallah speech as a political language:
  • Political powers today in Lebanon are clustered into two opposing fronts. First is Al-Mostaqbal movement, lead by Saad Hariry, the son of the assassinated former prime minister Rafiq Hariry. The supporters of this movement plus the Lebanese formal army, being the Socialist Party of Lebanon and Qataib that is a Sonnet armed militate in a sense. Second front is lead by Hezbollah and its leader, and supported by Amal movement (both are Shiites organizations having their own militias too) as well as a secular patriotic movement gathering a variety of Lebanese streams in a highly diversified society.
  • Power game is the eminent element in the Lebanese crisis. It is neither about the war in 2006, nor about Hariry assassination. It is a power seeking dispute between Hezbollah who perceive his victory to be more entitling for more power, and others, specifically Walid Junbalat and Saad Hariry who has always opposed. I see it more like a power game based on fractional loyalties more than a patriotic dispute for sake of Lebanon by any mean.
  • Overseas parties are very there in the Lebanse dispute. USA and its regional representatives in the Gulf region, mainly Saudi Arabia (who had also held a fishy linkage with Rafiq Hariry) supports Junbalat and Hariry as they always did. Syria and Iran supports Hezbollah as theu have always did as well. Each for his very own sake, non for the sake of Lebanon.

Now, let us start with the major quotes in Nasrallah speech in May 2008. I will comment it here by its chronological sequence other than its importance or relevance;

  • He welcomed the election of Soliman as a good step forward. Then he praised the strategies of the assassinated prime minister Rafiq Hariry, accommodating both development and resistance hand by hand.
  • He answered who claims Hezbollah to be a clergy lead party. Stating this to be a pride for this party, and that the clergy mentality advises them to accommodate the Lebanese diversity. This I surely disagree too. Theocracy can never bear diversity. Being a clergy background man was always the annoying thing about Nasrallah to myself. Yet, I still respect the freedom fighter in him.
  • He had stated a good point when he linked the armed resistance to its causative reasoning. Stating he will be ready to disarm his forces once Lebanon has the suitable power and regimen to protect the Lebanese land and interests. Then, claimed the talks about a new Israeli war to disarm Hezbollah is exaggerating the situation to pressure the nation. Which I believe to be true. No army in the world can disarm a militia. Very true.
  • He called Iraqis to reject the legal framework required by the US to legalize its existence in Iraq. Calling it a major choice and calling for the continuation of armed resistance. Which I support.

That was it, but I am sure the dear Fantasia wanted me to comment on a specific thing that I did not catch. Maybe because I did not listen to the entire speech.

22 comments:

Fantasia said...

اسمحلي يا دكتور أكتب تعليقي بالعربي عشان يبقى الكلام ع البحري. لأني أرى في خطاب حسن نصر الله اتجاه جديد في طريقة خطاب تيار الاسلام السياسي في العالم العربي, وسأشرح ذلك لاحقا

لكن أولا أود أن اشكرك على اهتمامك وفرد تدوينة مستقلة للرد على سؤالي. فأنا بالفعل اريد اثارة هذا الموضوع لما يحتويه من كوارث دفينة

كلام حضرتك كله ممتاز وأتفق مع اغلبه. وتوضيحك أنك لم تستمع إلى الخطاب كاملا, فسر لي سر غياب تحليلك للنقاط اللي كنت متأكدة إنك أكيد هتثيرها في حالة سمعتها

اللي بيخليني اقول على الخطاب دا حالة فريدة ومنعطف خطير, هو لأني لأول مرة أسمع زعيم لتيار مقاومة اسلامية يقول بالفم المليان أن أي شخص يتخاذل عن رفع السلاح ودفع ضريبة الدم في المقاومة ضد الامريكان والصهاينة فهو عميل! كان ممكن نفس المعنى يتم التلميح ليه أو الالتفاف حواليه.. لكن كونه يتقال كدة مباشرة فنحن أمام منعطف خطير

خصوصا لما أخذ يفصل المجموعات والجماعات والتيارات التي يصنفها في خانة التخاذل والعمالة.. ولأول مرة أسمع كلمة "المثقفين" في لستة من هذا الشكل! فهو قال بعدم جدوى المفاوضات السلمية وأن معركة التحرير لا يحسمها سوى السلاح, وأن من يعارض استخدام القوة هم التيارات الموالية للغرب و"المثقفين"! مما يعني أن المعركة القادمة ستضم فئة المثقفين ضد الأعداء الداخليين ومن يصنفون بالعملاء والخونة.. وهذا يدق ناقوس الخطر يا دكتور. غدا ستغذي كل الحركات المتأسلمة هذا المعنى وتدرج المثقفين" بتصنيفهم الأشمل في حربهم ضد الليبراليين واليساريين والعلمانيين. فتعادي شعوبنا الثقافة بعد أن تم تنفير الجموع منها, وتتحول العداوة لرفض للمثقف ونبذه مجتمعيا.. نحن ندخل أحلك النقاط ظلاما في القرون الوسطى يا دكتور.. نحن على اعتاب مرحلة اتهام المثقف بالهرطقة

ثانيا, وأيضا لأول مرة, يفصح نصر الله مباشرة عن تحالفه السياسي والايدلولوجي. فكما افتخر بانه يتبع ولاية الفقيه, صرح بأنه يعمل لمصلحة سوريا وايران لتحسين اوضاعهم في مفاوضاتهم السياسية! وقال بالنص, "أن ما حدث في لبنان قد أثمر في تحسين وضع كلا من سوريا وإيران في مفاوضاتهم مع أمريكا واسرائيل". وحضرتك تتذكر لما قولت لك في تعليق سابق أن ما يعد حلال للسوريين والايرانيين يعد حراما على اللبنانيين.. وها هو هنا يقولها صريحة, أنه يعمل لحساب تلك الجهات, ويجعل بلده تدفع من أمنها ودمائها ومواردها ليحارب هو بالنيابة عن أطراف أخرى.. والعجيب أن هذه الأطراف الأخرى حسب كلامه تتبع النظام الفاشل.. أي المفاوضات.. بالرغم من امتلاكها للجيوش والسلاح! لكن بالطبع لا أحد يجرؤ على سؤال سماحة الشيخ عن هذا

يعني العمالة المباشرة والصريحة لحساب دول اسلامية حلال! والتفاوض مع الغرب لتأمين مصلحة الوطن وسلامته حرام! تخيل يا دكتور مدى التشوه في المنطق المطروح! هل هذا هو حسن نصر الله الذي حرر الجنوب اللبناني في يوم من الأيام؟

دا غير كلام كتير حاول أن يبرر به ما تم كشفه من تدريب حزب الله لمليشيات الصدر في العراق وأن هذا هو واجب المقاومة.. يعني من الآخر بيقول ان سلاح حزب الله ليس لتحرير لبنان, ولكن لمساعدة الشيعة أينما وجدوا.. وأن هذه هي المقاومة ولن تنتهي إلا بتحرير آخر شبر من بلاد المسلمين. يعني بيقول للعالم كله انسوا اننا هننزع سلاحنا.. في المشمش. احنا بقينا طرف في نظام جديد بتحاول ايران توجده في الشرق الأوسط, وهو هيبقى الفتوة بتاع المنطقة وقتها

ماشي.. أنا متفهمة ان أي حركة مسلحة مش ممكن تتنازل عن سلاحها, ولعل أبرز مثال هو القاعدة التي انقلبت على امريكا بعدما انتهى دورها الذي وجدت من أجله. ولكن تحضير عفريت من هذا النوع لا يمكن صرفه, والنتيجة هو أن الحركة تبث الاكسوجين إلى رئتيها بتنويع الولاءات والعباءات التي ترتديها, فتبقى حية.. بل وتكبر وتتوحش وتكون أكثر شراسة ونفوذا

لكن هنا بقى الوضع تخطى هذا بشن حرب مفتوحة يكون شعارها كل من ليس معنا فهو ضدنا! وكل من لا يرضخ لقانون القوة سيتم ارضاخه عنوة. فحزب الله بعد استغلاله لضعف لبنان والجيش النظامي اللبناني وفرض سلطته بعد انتصاره المزعوم في الاحداث اللبنانية الأخيرة, يستخدم منطق الفتوة. ويعلن بوقاحة عن عمالته لأطراف خارجية ولحساب اجندا تغيب عنها لبنان والمصلحة اللبنانية بالكامل.. ويتحدى أن يقف أحد في وجهه.. فهو يملك التأييد الشعبي في الجنوب, ويملك القوة والسلاح, ويحرك الجموع الشيعية كيفما يشاء

وبعدين.. في نظرة أشمل.. هنلاقي الاخوان ابتدوا نفس اللعبة مع النظام.. اللي كان سماها السادات الله يرحمه "قلة أدب".. وهي تطاولهم على السلطة وتجاوزهم لحدود اللياقة وقواعد اللعبة السياسية.. يعني عليا وعلى اعدائي. والسبب طبعا غرورهم وشرههم اللي مخليهم مستعجلين في حركة الوثوب. وابتدوا يهيأوا الجو لهجوم حمساوي جديد.. دا غير اشعال الروح الطائفية والعدائية ضد "المثقفين".. فكيف نحلم بالديمقراطية في هذه الأجواء؟ وكيف نحلم بالتخلص من قانون الطواريء الذي عشنا في ظله أكثر من ربع قرن؟ وكيف نحلم بالتنمية والتقدم؟

الوضع خطير يا دكتور. وخطاب حسن نصر الله يلقي الضوء على ما ينتظرنا في المستقبل

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي فانتازيا
صحيح ده انا نسيت انك بقيت مؤلفة من الدرجة الأولى بالعربية :)

غريب جدا ان يقول نصر الله على المثقفين عملاء؟ هل كانت الجملة مباشرة هكذا بالخطاب؟

تعلمين أن بيني و بين دعاة الإسلام السياسي ما طرق الحداد و ما جمع الزبال كمان، لكنني منذ زمن بعيد، و خاصة بعد 2000 كنت أضع نصر الله بمكان منفرد بعيدا عنهم، نعم تضليقني مرجعيته الطائفية، لكنه الرجل الذي أعطاني لحظات من الكبرياء عام 2000، بعد عشر سنوات من الذل منذ عام 1990 فصاعدا

أتفهم أن تتقارب حماس مع الاخوان، لكن حزب الله في المرجعية و الاسلوب كان طول الوقت مختلفاً

عموما لا عجيب في هذا الزمان، أما عن موضوع الاخوان مع السلطة في مصر، فاختلف معك تماما، انهم دائما يوزعون الأدوار، الاخوان بغاية الأهمية بالنسبة للحزب الوطني، فبهم يهدد المثقفون، اما رمضاءنا او نار الاخوان، و بهم يخوف العالم الحر، عدا واشنطون التي يدعوهم سفيرها كل رمضان لافطار عمل

يا عزيزتي، اخوان ما بعد "عمر التلمساني" هم انتاج مشترك بين، انتجه السادات + أمريكا ممثلة في آلان دالاس + فيصل ، عندما قرروا أن يعيدوا بعث الجهاد، هذا ليس كلامي و لكنه منشور و موثق في كتب من وزن "الحرب الغير مقدسة" و "حرب الأشباح" و غيرها

شكرا لتوضيح ما فاتني و دمت ذخرا

Rania said...

عزيزى دكتور اياد

حزب الله ربما كان مختلفا من قبل و كنا نعلى شانه لانه هو الوحيد من قال للاسرائيل لا و بعلو الصوت
و لكن الحقيقه تتضح شىء فشى
فانه ليس الا حزب يتبع مصلحته فقط و ليس مصلحة البلاد
فان كان قد اعلن انه تابع لجهات خارجية و انه ليفخر بانه ربما صنع بعض الانتصارات عندما جمع بين الجهات على مائدة المفاوضات
فانها عماله و ليست وطنيه
هذا رايى
و كما قالت عزيزتى فانتازيا
انه عندما قال ان كل من ينزع سلاحه او يتوقف عن الحرب ضد اعداء الله
اليهود و الامريكان انه لعميل
فانا من مقعدى هذا امام شاشتى
اوصفه بالعماله ايضا
لانه حقا اتخذ من امان بلده و دماء اطفاله ما سماه بانه نجح فى ان يشدد طرفين الى مائدة المفاوضات

هذا رايى الحقيقى فى حزب الله

اما عن حزب الاخوان فى مصر
فترقيبا كل حزب المعارضة فى جميع البلاد لا يصلح لقيادة حكم
لانهم يستخدمون النعف و فظاظه الالفاظ فى كل من قال لا انتم مخطئون
فان لم تكن معنا فانت ضدنا

تحياتى لما سطرت دكتور

Amre El-Abyad said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Amre El-Abyad said...

Alsi I rfecommend that you listen what the former secretary general of Hisbollah had to say about Nasarallh and his relation with the terrorist treacherous ZOROASTAR Iran:



http://www.memritv.org/clip/en/0/0/0/0/0/89/1389.htm




Also watch these views of a prominent LEBANESE SHIITE CLERIC on Iran and Hisbollah:

http://www.memritv.org/clip/en/0/0/0/0/0/89/1615.htm

Amre El-Abyad said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Fantasia said...

أيوة يا دكتور قال المثقفين صريحة كدة.. دا غير تهكمه على الاكاديميين كمان اللي حسب كلامه "قاعدين يبحثوا في كلام نظري في الجامعات ومالهمش علاقة بالواقع".. الواقع دا اللي بالنسباله طبعا لا يوجد فيه سوى سفك الدماء والحرب بالنيابة واغفال الصالح الوطني

ماهو حسب الكلام ده, يبقى مفيش حاجة اسمها وطن أصلا.. فيه أمة فضفاضة.. والأمة دي لا تعترف بالحدود السياسية أو الجغرافية.. لا تعترف بالشعوب ولا تعترف بمفهوم الوطن ولا التعريف الاكاديمي لما يمكن أن يطلق عليه دولة.. لهذا فحزب الله غير مدين بالولاء للبنان. فهي مجرد موطأ قدم لهم وليست وطنا

الأمة بالنسبة لحزب الله هي كيان طائفي عابر للحدود والقارات.. بينما الخرائط ترسمها القوة والدماء.. إذن فلا جدوى من وجود كل المثقفين والعلماء والاكاديميين.. الأهم هم الجنود المستعدون لدفع ضريبة الدم في هذا الصراع الهلامي لتحقيق النصر لأطراف خارج الوطن

أنا لا يعنيني ايدولوجية حسن نصر الله ولا عمالته حتى. فهو كما وصفه العزيز عمرو الأبيض تماما.. لكن ما يعنيني هو الحكم على منطقة الشرق الأوسط بالاندثار عن طريق تعميق أصول هذه الايدولوجية الفاسدة

السيد حسن بيقول انه خلاص.. الواقع حط فرق شاسع بين الغرب وبيننا في العلم والتكنولوجيا والتقدم.. وحالنا كما هو الآن لا يمكن ان يحدث توازن قوى إلا عن طريق استخدام السلاح واراقة الدماء.. ماشي.. منطق فاسد لكنه منطق

انما المشكلة هي ان حرب المقاومة من أجل "التحرير" لا يمكن أن تؤتي ثمارها أبدا.. لأن ببساطة, الفرق الهائل اللي عايزنا نستسلمله ونحارب الغرب عشان فشلنا في تقليص الفجوة العلمية والتكنولوجية بيننا وبينه, هيفضل موجود وهيزيد.. حتى لو مات آخر عربي في هذه الحرب.. فأين أي أمل لنا في احداث أي نوع من توازن القوى ولو حتى بعد آلاف السنين؟

دلوقتي الدول اللي بيحاربها دي عندها سلاح نووي.. ممكن حسب تفكيره العبقري, يفسرلنا هما ليه ما بيضربوناش بقنبلة نووية ويبيدونا كلنا ويخلصوا بدل هو موضوع عضلات والدم هو اللي بيحسم فيه كل حاجة؟ ولما هو كافر بمبدأ المفاوضات.. طب ايران وسوريا اللي هو بيشتغل لحسابهم بيتفاوضوا ليه؟.. ولما يفضل الفرق في التقدم بيننا وبين الغرب يزداد, ما هما هيفضلوا يستعمروا اراضينا.. هو يعني اللي معاه بمبة زي اللي معاه صاروخ براس نووي؟

لو الصراع في المنطقة هيدار بمبدأ حسن نصر الله, يبقى متوقع ان العرب هيندثروا في المستقبل القريب, وهنبقى سلالة منقرضة لا وجود لها سوى في الحفريات التي ستزخر بها متاحف الغرب

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي رانيا
تعليق شيق تماما كتعليقات الأعزاء فانتازيا و عمرو، فدعيني أقسم ردي في نقاط على ما شمله تعليقك الشائق

1- أشارككم التحفظ على نعت المثقفين بالعمالة بلا حد أقصى، هذه لغة غير مقبولة ، تماما كلغة السادات عندما سماهم الأفنديات الأراذل
2- أتفهم أن دعم ايران و سوريا لحزب الله لابد أن يقدم له الحزب مقابل، لكنني لا اتصور ان حرب 2006 كانت من أجل الملف النووي الايراني، لقد انكر نصر الله نفسه هذا كثيرا، و لم يقل هذا في خطابه الاخير ، و لكن قال برغم أن دعم هذه الدول ليس عارا، لا استطيع بصفة عامة ان اتهمه بالعمالة لانه يقدم دعما مقابل دعم
3- أشاركك الراي في أن حزب الله يخسر كثيرا بزيادة النعرة الطائفية الشيعية في لغته و مواقفه و مطالبه السياسية مؤخرا ، و هكذا تثبت الطائفية دوما انها تفسد حتى انجازاتها
4- كل احزاب مصر هيكلية و ينقصها الفكر الاستراتيجي و البنية التحتية الثقافية ما عدا التجمع ، يملك التنظير لكن لغته لم و لن تصل للجماهير

خطورة الاخوان في لغتهم التي تتخذ من الدين ستارا ظاهره الرحمة و باطنه العذاب الشديد

شكرا لتعليقك عزيزتي مع احترامي و تقديري

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Amr,

I felt sorry that I had to delete your 1st and 3rd comments that contained a direct offense to the man in a slang language (Hassan .... Allah) Most welcome to send it back without these insultive wording.

Afterall, if there is doubts about Nasrallah and his loyalty. There are much more doubts about Saddam and the war he fought on behalf of Americans to respond to the US embassy hostages crisis in Iran. If Nasrallah had limitations due to his theocratic background. Iraqi Ba'ath had further limitations due to racial fanaticism. Panarabism to Baath was more like a notion than a strategy. I believe in Panarabism as a horizon of cooperation to Egypt. Not as a notion.

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي فانتازيا
شكرا للرد و التوضيح، خليني ارد في نقاط

1- كما قلت آنفا، انا لا اقبل وصف المثقفين و الاكاديميين في خطابه بهذه الصورة

2- لا أعتقد أن ولاء الحزب يمكن أن يكون لطائفة خارج لبنان، لكن مشكلته اصبحت ولاءه لطائفة داخل لبنان، ولاؤه لشيعة لبنان بحد ذاته طائفية مقيته، و قد ارقتني محاولاته الفترة الماضية للحصول على مكاسب طائفية في منظومة الحكم اللبنانية التي للاسف تكرس الطائفية منذ اتفاق الطائف ، الذي كان اسمه بالمفارقة مناسبا لمحتواه

3- بالنسبة لصديقنا عمرو، كنت لاتفهم وجهة نظره اكثر لو رأى في حرب صدام ضد ايران حربا بالنيابة عن امريكا الصديقة جدا وقتها، و التي انتدبته للرد على ازمة الرهائن وقتها، بسلاح امريكي و دعم لوجيستي امريكي مصري في عز شهر العسل بين مصر و امريكا ايام السادات

4-لهجة مختلة ان نبرر الحرب لا بالدفاع عن الارض و الكرامة الوطنية، و لكن بالفجوة العلمية!!!!؟؟ لا ادري من اقترح على نصر الله هذه البدعة الفكرية العجيبة؟؟ لو كانت من بنات افكاره فده معناه ان بنات افكاره باظت

5- اختلف معك تماما يا عزيزتي فيما يخص حروب التحرير بصفة عامة ، وطن معناه ارض حرة و سيادة شعب كاملة على اراضيه الكاملة، و هذا هدف يستحق الموت في سبيل تحقيقه لو لم يكن تحقيقه، فالتضحية بالكرامة الوطنية و السيادة باي مقابل هو منطق الهوان الذي شربناه و ما زلنا نتجرعه، فما هي النتيجة؟ فرطنا في سيادتنا و استقلال قرارنا، و وعدونا بالرخاء في المقابل، فاتانا الفساد بدلا منه

6- لا توجد حرب لا تنتهي بمائدة مفاوضات في التاريخ الحديث، كذلك لا تصل امة لنتيجة على مائدة المفاوضات بغير قوة عسكرية مؤلمة، امريكا و اسرائيل تجربتين خاصتين جدا من الوجهة الحضارية، مؤسستان على التطهير العرقي و لا تحكمهما معايير اخلاقية مطلقا

7- التعميم بكلمة الغرب الاتية في خطابه تعميم مضلل ككل الخطابات المشابهة، فليس هناك كيان واحد يضم هذا الغرب، الا لو كان المقصود الولايات المتحدة و حسب

شكرا للتوضيح عزيزتي و شكرا لطرح الموضوع الثري بالمفام الاول، دمت ذخرا

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Amre,

You are a good friend, and i hope you do not get mad of me deleting these couple of comments. I accept teezings, mocking....etc. I do it myself. Nonetheless, I hate direct insults, specially the one you used that will touch also religious feelings of many people, as you linked that word to the name of almighty God "..... Allah". Wish you understand. Regards

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Amre,

You are a good friend, and i hope you do not get mad of me deleting these couple of comments. I accept teezings, mocking....etc. I do it myself. Nonetheless, I hate direct insults, specially the one you used that will touch also religious feelings of many people, as you linked that word to the name of almighty God "..... Allah". Wish you understand. Regards

amira said...
This comment has been removed by the author.
Meero Deepo said...

عزيزى د.إياد

تابعت بكل إهتمام البوست الخاص بك ومن بعده الحوار الشيق المثير الذى دار بينك وبين الأصدقاء

لم أكن أملك ماأود التعليق به خاصة وأنى أشعر أنى قد إستنفزت الكثير من "طولة بالك " على تعليقاتى والتى دائما مايتسع لها صدرك

ولكن ماإستوقفنى هو جملة شعرت بها داخلة من ودانى على حلقى كشوكة ثم صعدت لنافوخى معلنة درجة الغليان.... ألا وهى ...كيف يسمح حزب الله لنفسه بتهديد أمان بلده ودماء أطفاله!!!!1

ياسلااااااااااااااام ...طب والنبى حد يقولى عملنا إحنا إيه بالأمان فى بلدنا وحقن دماء أطفالنا ...ولو مؤاخذة الأخد على قفانا من الدنيا بحالها!!!1

وذلك نفس ما يقوله البعض من فضل السادات على المصريين وبطولة الحرب والسلام ... وأفضال أول طلعة جوية قفلت باب الوطنية..نفس المبدأ ...الحكمة الفززززززززززيعة التى وقت مصر من شر الحروب وبذل الدماء

طب ماهو بدل مانروح نحارب فى الكويت ولا العراق مع أمريكا... ما نكسر يمين ونحود على إسرائيل وحتى نفرقع بمبم ولا بالونات

بقى الراجل اللى بيحارب إسرائيل موش عاجبكم ...أمال مين اللى حلو ... الحزب الوطنى

إستشهد بكلام الأستاذ حسنين هيكل..." لا أعلم كيف نحسب الأمور فى مصر ...فأبسط مبادئ التفكير الصحيح أن عدو عدوى صديقى ...فلماذا نحن ضد حزب الله"...ياجماعة سيبكم من سنى وشيعى ومستقبل ومعارضة...لو واحد " بوذى " ولا هندوسى بيحارب إسرائيل يبقى لازم نساعده إنشالله حتى زى ماقال حسن نصر الله ...لا نريد سيوفكم ولا جيوشكم فقط .... حلوا عنا ياعرب

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي Meero Deepo

قبل كل شيء، عن أي "طولة بال" نتحدث؟ تعليقاتك المثرية للحوار هي موضع تقدير و سعادة منا طول الوقت، الاختلاف يا عزيزتي بين الاصدقاء مقدس بنفس قداسة الاتفاق طالما كان الاثنان عن ايمان بما نعبر عنه، فنرجو الا تبخلي علينا بالتعليق كلما أمكنك هذا :)

أما عن نصر الله، فأنا كما قلت، أقلقتني في الفترة الأخيرة جدا محاولته الحصول على مزايا سلطوية لشيعة لبنان في المؤسسة الحاكمة اللبنانية باستخدام قوته الفاعلة كورقة ضغط، لطالما أكد هو ان سلاح الحزب قوة للبنان كله، و ليس للشيعة فقط، لكن هذا القول شابته الشوائب مؤخرا، اما موضوع ايران و سوريا فلا يقلقني حتى لو اقر بمساعدته لهما، لا شيء في السياسة مجاني كما قلت، لابد له من دعمهما مقابل ما يحصل عليه من دعم، ثم جد الان موضوع السخرية من المثقفين و الأكاديميين! و يبدو أن اعلاميي الحزب أنفسهم قد وجدوها سقطة منه، فلقد قرأت نص الخطاب من موقع الحزب و لم أجدها، يبدو انهم حذفوها لاستفزازها شرائح كثيرة بطول الوطن العربي و عرضه

أما عن "منقوع" الهوان العربي الذي غدونا نسكر به منذ اتفاق وقف اطلاق النار الاول و حتى يومنا هذا، فهو الذي حبب لقلوبنا رجل مثل حسن نصر الله، برغم كون مبدأ "ولاية الفقيه" الشيعي أحد المباديء المستفزة فكريا لي، لكنه كان الرجل الذي شممنا من جهته هبات كرامة عام 2000 و عام 2006، فارجو الا تضطرنا الحقائق في لبنان الفترة القادمة لتغيير هذا الرأي و ضياع أملنا اليتيم في آخر عربي يقاتل
تحياتي و تقديري يا صديقتي

Amre El-Abyad said...

Alright.

It doesn't take much brains to realize that Nasrallh is an Iranian agent.

His official title in Iran is the deputuy of the supreme comander of the Islamic revolution in Lebanon.

Israel withdrew from lebanon in 2001.

Therefore his war in 2006 was not only unjustified but also set off in a very weird timing; Just when the dirty Iranian brigades occupiers in Iraq were launching a an thnic cleansing campaign against Arabs in Iraq-sunnis and shiites alike.

It a fact that liberating Shabaa farm requires either large scale sustaionable attrition war or a massive attack from an organized army with a fire power superior to that of Israel.

One or the other Naarallh lacked the means. That is ABC. nonegotiable facts.

And that the Iranian government in Iraq is launching an attack on Mosul he claims his support to the Iraqi reistane!!!!!!!


When was that hypocritical trautor lowly creep whn the battles of Felluja was taking place in 2004. Why he never openly and clearly support the Heroic Iraqi resisyance.

Answer is clear, it is because his dirty masters in Qum were allied with Americans in wiping out iraq.


What a traitor.

By the way since that creature so called Nasarallh has decided to practise polirics then he shouild accept beingsalndered , attcked, cursed or even spat upon!

Amre El-Abyad said...

the Arab -Iranian war which Saddam launched against Iran was self defence.

The dirty retarded demagogue Ayatollah Khomeini called Arab nationalism hercy and called upon the monority Iraqis of Iranian origin to revolt.


he came up with the weird dirty hallucinations of Welayit Faqueeh as ploy for masaquarading Persian nationalism and Iranian control over Iraq and the entire region.

That's why Iraq faught Iran and eventually broke the back of this malignant poarasitic entity and forced the dirty freak Ayatollah Khomeini to sip poison.

Amre El-Abyad said...

GForget to mention that sddan nationalised the Iraqi oil in 1972 which drove the entire west crazy.

next year he sent half of the Iraqi army to DAMASCUS IN 1973 AND MANGED TO ASAVE IT FRM AN iSRAELI INVASION. aT THE SAME TIME HE SUPPORTED EGYPT WITH PILOTS AND FIGHTERS AND SCUDS.

Is that the behaviour of an American stooge.

Now look atthis. After the humilating Iranian defeat in 1988 which forced the dirty freak Ayatollah Khomeini to surrender and die like wretched pimp, AN AMERICAN CONGRESSIONAL DELEGATION ARRIVED IN BAGHDAD TO SEE SADDAM'S VIEW REGARDING THE THE ARAB-ISRAELI CONFLICT.

HIS REPLY WAS THAT NOTHING LESS THAN THE FULL LIBERATION OF PALESTIN IS ACCPETABLE TO HIM.

MEANWHILE THE MASTERS OF HASAN NASARALLH IN QUM WERE BUYING WEAPONS FROM ISRAEL TO KILL ARABS IN IRAQ.

Amre El-Abyad said...

enjoy this clip :

http://youtube.com/watch?v=44jjq_oZWRE

It is about the glory dayswhen Saddam hussien bombed Tel aviv with scuds in 1990.

Something the rat Nasarallh never dared to do.


HERE IW OULD LIKE TO REMIND YOU THAT THERE WAS A CONSENSUS IN ISRAEL THAT THE RISING POWER OF IRAQ WAS MORE DANGEROUS THAN NATSY GERMANY.

THAT IS BECAUSE IT WAS A FACT THAT SADDAM'S IRAQ AS ON ITS WAY ON ACHIEVING TECHLOGICAL PARITY WITH ISRAEL AS WELL REACHING WESYTERN EUROPEAN LIVING STANDARDS


ONE LAST THING THE BAATHWAS NOT RACIST.

IT IS THE DIRTY IRANIANS WHO ARE RACIST AND TEND TO THINK THAIS THEIR INFERIOR CULTURESHOULD REVAIL IN IRAQ .

THEY MAKE USE OF A MONORITY OF IRAQIS ABOUT 2 0R 3% OF POPULATION WHO ARE OF IRANIAN ORIGIN TO DESTABILSIE THE COUNTRY.

IT IS THOSE IRANIAN IRAQIS THAT ARE EMPOWERED BY BOTH AMERICANS AND IRANIANS. And it those that are supported by the hypocritical lowly traitor-HASAN NASARALLAAH

Apart of those Iranian Iraqis the dirty Zoroastar Iran takes advantage of fanatic portion portion of Iraqi shiites- the shite version of THE FANATIC WAHABIS LIKE ISLAMBOLLY AND BIN LADEN

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Amre,
One question. Why you use the Zoroastrianism as if it is a shameful word? I do respect this philosophy in its ancient paradigms much as a human effort toward excellence. Regards

Meero Deepo said...

Dear Amre

Thnx a lot for ur kind invitation

Regardless Nasrallah or Saddam Or Iran , when will we wake up to see the truth???!!!1

where is the enemy could u tell me....Iran or Israel

No one can accept how the end of Saddam was.... no one...not only Muslims but also any human being

but the important thing now is .... we all are Muslims....worshiping the same God , believing that Muhammad is his messenger

So why we leave this fact behind and focusing on the different perceptions for branches

Dr.Eyad question is very valuable... why u use Zoroastrian as a shameful word???.... if u feel it's shameful , so , the egyption people must feel ashamed of being pharoanic and according to your theory, being egyption muslims is not accepted because of our pharonic origin!!!!

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Mero,
Thank you for the valuable contribution. I would take it a step further beyound religions to say, we are all human beings who seek a happy comfortable life. For a complexity of reasons, the willingness of US rightists and the eastern economic establishment there, came across our lives and our homelands in its quest for power sources domination. This stands as the major threat besides Israel to almost everything we liked in our lives. This should not be blamed at least when one put it as his priority to resist. Best Regards