4.6.08

حتى لا ننسى-01


فارق كبير بين أن تعلم و أن تتذكر، و فارق كبير بين أن تتذكر و أن تتعلم و تتعظ مما ذكرت ، تحت هذا العنوان، و في كل يوم لتاريخه علاقة بتاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، سأكتب الواقعة و دلالتها هنا، لأنني أشعر من كثير من الأصدقاء، أننا بالفعل بدأنا ننسى حقائقا هامة عن طبيعة الصراع القديم الجديد في هذه البقعة من العالم

في مثل هذا اليوم ، الثاث من يونيو عام 1982، أطلق ثلاثة الرصاص على "شلومو آرجوف" السفير الإسرائيلي بلندن، فدخل في غيبوبة أدت بعد ذلك لوفاته، اتهمت اسرائيل جماعة "أبو نضال" الفلسطينية بلبنان بارتكاب الحادث، بناء على قرابة أحد الجناة لأبي نضال، ثم قررت اسرائيل أن تجتاح لبنان حتى دخلت العاصمة بيروت من تداعيات هذه الحادثة، هكذا تفعل اسرائيل دوما، دولة مؤسسة على العدوان و الاغتصاب ، لا تحتاج ما تحتاجه الدول عادة من تبرير شرعي أمام العالم لتبرير العدوان الغشوم، علينا عندما نقول أن حزب الله جر الخراب للبنان في عام 2006 أن نعي أولا هذا الدرس، لم تكن المرة الأولى التي يخطف فيها الحزب جنودا للتفاوض على اطلاق أسرى ، لكن في هذه المرة أرادت الأجندة السياسية لإسرائيل الغزو لأهداف تخصها، ففعلت ، فراغ القوة هو أكثر ما يبرر العدوان للصهيوينة المؤسسة على مبدأ برجماتي بحت، و في مثل هذا اليوم كذلك من عام 1986، دخلت عناصر مسلحة من الشيعة في لبنان في اشتباكات دامية مع عناصر فلسطينية و عناصر سنية لبنانية داعمة لها، و قتل من جراء هذا الحادث أكثر من خمسين شخصاً ، لطالما شكلت طائفية لبنان مشكلة مزمنة، تسبق حزب الله و وجوده على الساحة اللبنانية بكثير

6 comments:

Amre El-Abyad said...

HaThe Iranian retrograde malicious dirty Iranian Hasan Nasarallh invoked this attack for no reason. at all, except meeting some milestoned set of the Agenda of the dirty Iran wich is totally allied with Americans in fighting the gallant Iraqi resistance.

I just can stop myself wondering, how a signficant portion of Arabs would support that dog, yet my bewilderment propmtly rubs out,once I have started podering on the miserable state of the Arab world at the present.

ايوية said...

دوما ما تجد اسرائل اى مبرر لفعل ما تريد
بس هل المبرر دة من فعلانا ولا بنكون مجرد اداة فى سيناريوا مخطط اننا نعملة علشان يجدوا ذلك المبرر

Che The Hermit said...

ممكن سؤال بسيط علشان انا دورت وما لقيتش كلام محدد

ايه هى البرجماتيه

المصطلح دورت عليه بس لقيت رغي كتييييييييير
وانا عايز المختصر المفيد

بخصوص الموضوع بقي

انا اول مرة افكر من الزاوية دي بس اكتشفت صوابها تماما باسترجاع احداث ماضيه
يبدو ان فى حاجات كتيييييييييييييييييييييييييييييييير اوي غايبة عني

ياللا ادينا بنتعلم ما بقي فى العمر من باقي

تحياتى
تشي أحمد

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Amre,

Needless to say the most miserable out of them today is Iraq, despite having all the required resources be it finance or human resources, the ex tyrant Saddam ended with it to the exact middle of no where. Yes, the Iraqi resistance is Galant, but Saddam has no glory in this, only Iraqis has. Regards

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي أيوية

السياسة لعبة معقدة، نفس الفعل الذي قد يمر بدون رد فعل ألف مرة، ، ثم يأتي الوقت الذي يحتاج للمبرر، فتتم التلكيكة، طيران اسرائيل يخرق أجواء كل دوار الجوار العربية و منها مصر شهريا اكثر من مرة، عندما لا تكون هناك نية قفش على اسرائيل لا نفعل شيئا، اذا وجدت النية لهدف سياسي ما عليك الا ان تهاجمي واحدة من هذه الطائرات لتقوم الحرب
تحياتي و تقديري

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزي Che

البرجماتية مصطلح فلسفي ظهر كمناقض للمدرسة المثالية في الفلسفة ، و التي كانت تعد المثل العليا و القيم حقائق في ذاتها ، البرجماتية على النقيض كانت ترى في النتائج الواقعية لأي عمل جزء من تصنيف هذا العمل لخير او شر، البرجماتية كانت تنظر لقيمة النظرية الفلسفية في جدواها فقط و مدى قابليتها للتطبيق، و هي ليست شرا كما نستعملها بالعربية، لكن جرت العادة ان تستخدم كمعادل لميكيافيللية الغاية تبرر الوسيلة
تحياتي و تقديري