20.4.10

أبالموت تخوفونني يا لعقة الأحذية؟


رجب حميدة ونشأت القصاص وثالثهم أحمد أبو عقرب يطالبون الداخلية بإطلاق النار على المتظاهرين الرافعين شعار الإصلاح السياسي، مدعين أن تلك المظاهرات تمثل خطرا على مصر، وأن التضحية بسقوط العشرات تهون أمام هذا الخطر، ما شاء الله يا نواب االبلطجة وإرهاب الدولة! ذكرني كلامكم يا رعاع بكلمات الكلب عبيد الله ابن زياد والي الكوفة عشية كربلاء، إذ هدد الإمام علي زين العابدين بالقتل، فأجابه الإمام شامخا: هيهات منا المذلة .. أبالموت تخوفني يا ابن الطلقاء؟ أما علمت أن الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة؟ هكذا أجاب لأنه إمام كريم من بيت النبوة، ونسل حيدر الكرار، نستلهم روحه الأبية ونقول لكم: أبالموت تخوفوننا يا مسوخ الوطني يا لعقة الأحذية؟ يا أشباه الرجال ولا رجال؟

ألا فاعلموا يا عبيد سيدكم، كل من يقف أمامكم في الشارع مطالبا بسقوط سيدكم هذا قد وطن النفس على جميع احتمالات المكاره، وتصالح مع نفسه على تحملها أداء لحق الأجيال القادمة، لحق طلائع النور التي لا يجب أن تراه في مقعد الرئاسة ولا أن ترى أمثالكم في مقاعد نواب الأمة، يا نوائب الأمة وخيبتها وعارها، يا منزوعي الكرامة ومعدومي النخوة ومسحوقي الكبرياء، من مات في محافل الوطن فهو شهيد حي في السماء، أما أنتم فتعيشون جيفا تترمم فوق الأرض وهي تسعى، شاهت الوجوه

3 comments:

مع اصرارى said...
This comment has been removed by the author.
مع اصرارى said...

مهزلة أن يكون مثل هؤلاء من معدومى الثقافة والوعى نوابا للشعب
ولا عيب عليهم ولكن على من اختارهم وأيدهم للنيابة عنه
إنه الطغيان المادى والجهل الذى غطى وجوه الحكمة فى مجتمعنا.لقد أصبحنا لا نميز بين الإمام إن كان فقيرا والشيخ إن تعطف علينا بماله وجاهه.نكاد لا ندرك فارقا بين رجل العلم ورجل الأعمال.بل أصبحنا نقدم بلا استحياء أبدا شرف المال على شرف العلم والحكمة.تغيرت دائرة اهتماماتنا وتواضعت نظرتنا للأشياء بل انحطت. فمن أعمالنا سلط علينا

Dr. Eyad Harfoush said...

سيدي العزيز
المأساة أن هؤلاء يفترض فيهم أنهم نواب لسن القوانين، صانعو قوانين كما يقول التعبير الانجليزي، ويستعدون الداخلية على العزل!!!