28.3.08

حدث في مجدستان

عندما يمتلك القائد قدرته على رد الفعل سياسيا


إما الوطني و إما الإخوان، إما حالة التفريط اللا-متناهية في الكرامة الوطنية و إما حالة التشنج الكفيلة في ردود أفعالها بأن تخرج مصر من العالم لتصبح على هامشه أكثر و أكثر كما حدث مع الضفة و القطاع تحت حكم حماس ، إما الفساد و خراب الذمم و الديمقراطية الهيكلية ، و إما فساد و خراب ذمم و ديكتاتورية و لكن على الطريقة الاخوانية ، هذا ما يريدون لنا أن نصدقه ، حتى يخاف المثقفون و الصفوة الفكرية من حكم الاخوان فيقبلون أيديهم وجها لظهر على الوطني، استراتيجية عفريت العلبة التي تحدثنا عنها سابقا، و التي تلعبها الحكومة مع الاخوان و بالاخوان

لكن لا، عندما تتوافر للأمم القيادات الرشيدة، و التي تملك طاقة الفعل و رد الفعل السياسي و الاقتصادي و الوطني ، لا تنحصر خياراتها في اثنين و لا حتى عشرة، و هاكم الأمثلة العديدة من واقعنا اليوم ، مقارنة مع وقائع من تاريخ دولة مجدستان الشقيق

المدمرة الأمريكية و جريمة في المياه الإقليمية المصرية

الصور الخاصة بالضحية محمد فؤاد عفيفي و أسرته مصممة من نسخة منشورة على مدونة زينوبيا

مات محمد عفيفي برصاص الاحتلال الأمريكي ، نعم ... أنت لم تخطيء و لا أنا ، فهو إحتلال ابتلينا به منذ آمن الرئيس السابق أن تسعة و تسعون بالمائة من أوراق اللعبة بيد أمريكا، فركع لها ركوعا جر وراءه البقية الباقية من الشيوخ التي ملأتها الشروخ، و لو كان السادات حياً اليوم لقال بلهجته الكوميدية المعروفة "يعني عاوزني أعملكوا ايه؟ أحارب أمريكا؟"

لكن من قال ان القدرة على رد الفعل و حفظ الكرامة الوطنية تعني الحرب؟ هناك مسافات بعيدة بين رد الفعل الوطني و بين إعلان الحرب ، فتعالوا نرى، ماذا حدث يوم تعرضت مجدستان الشقيقة لحادثة مشابهة إبان حكم الرئيس ناصر المجدي

مجدستان تتحفظ على المدمرة الأمريكية لحين انتهاء التحقيق

في تطور مثير لأزمة المدمرة الأمريكية التي أطلقت النار على لنش خدمي مجدي ، لتردي أحد ركاب اللنش قتيلاً ، أمر الرئيس "ناصر المجدي" بخروج لنشات الطوربيد من السلاح البحري المجدي، و من أقرب نقطة تمركز، لإجبار المدمرة الأمريكية على الرسو في البوغاز المجدي، في الوقت ذاته أمن الرئيس في لقائه مع وكالات الأنباء العالمية حياة طاقم المركب، قائلا حين سأله عن ذلك أحد المراسلين: نحن لسنا أمة بربرية حتى نشنق الطاقم في فروع الأشجار بعد طلائهم بالقار و الريش، لكننا أمام جريمة ارتكبت ليس في عرض البحر و لكن بمياهنا الاقليمية، و لو كنا نسمح للمدمرات الأمريكية بالعبور بالمضيق فهذا من باب الالتزام باتفاقات دولية سابقة، لكن هذا لن يعني أبدا قبول تجاوزات و جرائم

و ردا على سؤال حول خطأ قائد اللنش المجدي بالاقتراب من المدمرة و حول التحذير باللغة العربية قبل اطلاق النار، اجاب الرئيس المجدي قائلاً: هناك معايير و قوانين دولية تحكم مثل هذه الأمور، و لدينا شهادة لشهود عيان تعارض ادعاء طاقم المركب حول التحذير

و عما تنوي الحكومة المجدية فعله علق سيادته قائلاً: كأي دولة متحضرة ذات سيادة، ستقوم مجدستان بالتحقيق في جريمة القتل الواقعة بأراضيها، و سيسمح للولايات المتحدة بالاشتراك بمن ينوب عنها في التحقيقات وفقا للأعراف الدولية، لكون الجناة حاملين للجنسية الأمريكية، أما المدمرة ذاتها فستسلم للسلطات الأمريكية فور انتهاء التحقيقات، أما مصير الطاقم فهذا شأن يحدده القضاء وفقا للقانون المجدي و في اطار القوانين الدولية، و الى هذا الحين، سيتم التحفظ على الطاقم مع عدم المساس بسلامتهم و كرامتهم

و قد تفاوتت ردود الأفعال العالمية ازاء هذا التطور المثير، ففي حين علق المتحدث باسم الخارجية الفرنسية قائلا أن مجدستان مارست حقا مكفولا لها و في نطاق سيادتها على أراضيها، علق مندوب الحكومة البريطانية على القرار بأنه متهور و مبالغ فيه و قد يؤدي الى ما لا يحمد عقباه

قمة الإحجام و التبعية العربية
حال القمة العربية التي انقلبت قعراً هو ما تعرفونه جميعا، و موقف مصر منها هو ما تعرفونه جميعا، لكن ما لم تنشره وكالات الأنباء هو تفاعل مجدستان الشقيقة مع أزمة القمة العربية ، فلنستمع الآن لهذا الحوار الذي أجرته شبكة بي بي تي مع الرئيس المجدي صباح اليوم ، فاليكم نص الحوار كاملا
ناصر المجدي يحضر القمة دفاعا عن إستقلال القرار العربي
سيادة الرئيس ، لقد أثار حضورك للقمة تساؤلات حول الهدف منه في ظل غياب أغلب القيادات السياسية للدول العربية المحورية عن قمة دمشق ، فما هي خلفيات هذا القرار؟ سيدي العزيز ، هذا قرار أراه منطقيا تماما و لا يحتاج لخلفيات، لكن دعني أجيب سؤالك بسببين محوريين ، الأول هو ظروف الوطن العربي و حمامات الدم المنسابة بلا نهاية في غزة و في العراق، و الأزمة الرئاسية اللبنانية، و الحصار السياسي و الاقتصادي المتصاعد الذي تواجهه سوريا، و التوتر الامريكي الايراني الذي يهدد المنطقة بأسرها، فلو لم يجتمع الملوك و الرؤساء العرب في مثل هذا التوقيت ، فمتى يجتمعون؟ و أي مبرر لوجودهم من الأساس لو أنهم لم يتخذوا مواقف واضحة و فعالة تجاه كل هذا؟ اما السبب الثاني فهو استقلال القرار العربي ، فانا اتلقى تعليماتي من شعبي، من توجهاته و آلامه و آماله و طموحاته و ليس من الخارجية الأمريكية التي أعلنت عن عدم ترحيبها بقمة دمشق بشكل فج و غير مقبول ، فقمة دمشق شأن عربي ليس من حق الولايات المتحدة أن ترحب به أو ترفضه

سيدي ما هو تعليقك إذن حول ضعف التمثيل العربي من الدول المحورية؟ هذه قرارات دول مستقلة لا أتدخل فيها ، لكن لو أردت رأيي كمواطن عربي ، فانا ارى هذا الاحجام مخذلا و مخزيا ، فقادة دول مثل مصر و السعودية و الاردن و اليمن من واجبهم دوما ان يمثلوا شعوبهم ، فلو كان عدم حضور القمة معبرا عن رغبة الشعوب فلهم كل الحق في عدم الحضور ، و لو كان منفصلا عن نبض الشارع الوطني ، فعلى شعوبهم أن توضح لهم هذا بالطرق السلمية المعروفة ، اما لبنان و العراق فلكل منهما وضعها الخاص حاليا

فما تعليقكم حول مطالبة حماس الدول العربية باسقاط خطة السلام من جدول الاعمال و مناقشة الدعم العسكري لفلسطين؟ أي دعم؟ دعم توجهه حماس و فتح لشراء سلاح يواجهون به بعضهم بعضا في صراع على السلطة في بلد لم يوجد بعد؟ أننا نناقش المشكلة من أجل شعب فلسطين الحبيب و الذي أثبت كل من فتح و حماس عدم جدارتهم بقيادته ، ثم أن الحل العسكري لمشكلة فلسطين لا يمكن ان يكون جذريا ، نعم ، يجب استمرار المقاومة كما قاوم حزب الله حتى فرض الحل بتحرير الجنوب اللبناني في مطلع الألفية ، لكنها مقاومة ستختم على مائدة تفاوض بعد أن نثبت اننا قادرين على الحرب ، فالحرب مهمتها ان تثبت لعدوك أن بدائل السلام ستكون وخيمة عليه ، لكنها لا تنهي الصراع

24 comments:

Amre El-Abyad said...

Despite of my reservations on Arab leaders, I think it is wise not attend. Can you imagine this Syrians ivited the dirty Najad the killer of Arabs, the one who is working alongside his agents in Iraq ( Iraqis of Iranian orgin who came with the occupation like the Badr brigades lead by the PERSIAN Hakim, leaving alone the pasdan Iranian forces in the south- Quds brigades who are training the driller and killer of Arab women and scientists - Muqtadaa Al sadr) to wipe out all traces of Arab identity and civisation in Iraq. Najad and Khatemy the pimps of the Americans in Iraq.

The baboons in Qum out of their stupid medieval crazy Khmomienst ideolgies which is structarally linked to PERSIAN NATIONALISM have nothing but grudge and hatred over their educators, tutors and masters- Arabs. The ones who brought them alphabet.

It is a pity that American tension with a Crappy country like Iran could influence the entire region ( as you say)

Have we become that weak, cowardly and meek to the extent that we chicken out of crushing the Iran's serpent head in Iraq, and even when the Americans ( whom I am sure will never attack Iran, but will divde Iraq with them when the Idiot stupid Obama comes in power)

volunteer to do the job, we talk about dangerous imlications on the region. An Arab with dignity must spit on the face of any Iranian he meets and tels him get out the land of your masters- Persian dirt!

جيفارا المصري said...

في زمن المهانة الذي نحياه لا تتعجب صديقي العزيز حين تهدر حقوقنا بهذه الطريقة و لا تتعجب من رد فعل حكومتنا العظيمة و لا تحاول مقارنته بما فعله حكام مجد ستان فنحن اليوم في ذيل قائمة الدول التي لديها احترام لأدمية و انسانية مواطنيها....يا صديقي لا تطلب المستحيل فالحاكم الذي يطعم شعبه من معونة الامريكان و يلتصق اكثر بكرسيه عن طريق الغراء الامريكي الفاخر لا يستطيع ان يرفع عينه في وجوههم مطالبا بحق واحد من ابناء هذا الشعب قتل غدرا و خسة علي ارضه ووسط ناسه

جيفارا المصري said...

في زمن المهانة الذي نحياه لا تتعجب صديقي العزيز حين تهدر حقوقنا بهذه الطريقة و لا تتعجب من رد فعل حكومتنا العظيمة و لا تحاول مقارنته بما فعله حكام مجد ستان فنحن اليوم في ذيل قائمة الدول التي لديها احترام لأدمية و انسانية مواطنيها....يا صديقي لا تطلب المستحيل فالحاكم الذي يطعم شعبه من معونة الامريكان و يلتصق اكثر بكرسيه عن طريق الغراء الامريكي الفاخر لا يستطيع ان يرفع عينه في وجوههم مطالبا بحق واحد من ابناء هذا الشعب قتل غدرا و خسة علي ارضه ووسط ناسه

Anonymous said...

Mahmoud
Dr. Eyad,
Dr. Dr. Dr., do you have to revive the deep wounds inflicted by none other than the so called leaders, it's a great shame to witness such weak individuals lead one of the greatest civilizations, and see how they cater to foreign entities and disregard and humiliate their own people, I'm not even sure these individuals belong to our people because no one with a single drop of pride can do to his people what they do.
I was in pain when the ship sank killing over a thousand people from the south of Egypt where I grew up and still call home, and see the killer leave and live in a palace in Europe built on the corpses of our people.
ironically his son still running a business in Egypt..!!,
however I'm in a greater pain now, witnessing the sinking of the larger ship of the entire Arab world, courtesy of the rulers who remind me with sadness by the leaders of Andalusia, Spain.
however I still have hope that the ship will be saved and return to it's deserved glory by the brave sons of our land inshallah.
please accept my very best regards.

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Amre,
Hatred can never be directed against nations, also in politics, I know one role, the enemy of my enemy is my friend. I know about your theory of Iranian alliance with Americans !!! tried to read about it, and found no evidence of it after Shah. Syrians have the 100% right to ally with whoever they wanted, specially the so called Arab "Masters" did nothing to them, even the cowards of Gulf are blessing the US harrasements toward them in discreet acceptance comments. Reghards

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزي جيفارا المصري
أنت على حق ، فقط أقلقني تصريح لرئيس مجلس الشعب بأنه قد آن الأوان ليكون للاخوان حزب ، و كأنه يقول "يا احنا يا اما نطلعلكوا دول، تختاروا المشنقة و لا السيف؟"

هناك دوما اختيارات مطروحة لو أردنا حياة كريمة و متوازنة بذات الوقت
تحياتي و تقديري

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Mahmud,
Thankful to your valuable comments, it is painful I agree with you, however, we should be always aware of it. Being aware gives a hope that oneday, we mighht be different. Greetings and regards

Amre El-Abyad said...

Dear Eyad,

It is not a theory of mine LOL

Aptahy the deputy of Khatamy said it aloud in words: hadn't it been for Iran Bagdad would have never fallen.

Don't you know that the SCIIL lead by Hakim who speaks Arabic in Persian accent, had his organization formed in Iran in 1980!? his allegiancnce is to both Iran and America a fact acknowledged by everyone.

The shiite clerics in Iraq of Arab origin like Bagdady, Khalsy and Moeyed in addition to the lebanese cleric and formed head of " Hisbollah" all compain about the Iranian occupation of Iraq.

Don't you know that the death squads are trained by the pasadan forces working in the south where Persian has become a second language.


What counts even more , all the Iraqi resistance factions whether Islamic, nationalist or patriotic all have a consensus that the Irani occupation is more dangerous than the American one becaiuse of the geographic proximity which enables Iran to make demogaphic changes in Iraq.

Now about the Dirty crazy freak Ayatollah Khomeini: he was installed by the CIA to check the tremendous Iraqi progress and to spread his destructive ignorance in the region.

Now here is a present or you:

some extracts from, William Engdahl's, A Century of War: Anglo-American Oil Politics and the New World Order, © 1992, 2004. Pluto Press Ltd. Pages 171-174. [1][1].

"In November 1978, President Carter named the Bilderberg group's George Ball, another member of the Trilateral Commission, to head a special White House Iran task force under the National Security Council's Brzezinski. Ball recommended that Washington drop support for the Shah of Iran and support the fundamentalistic Islamic opposition of Ayatollah Khomeini. Robert Bowie from the CIA was one of the lead 'case officers' in the new CIA-led coup against the man their covert actions had placed into power 25 years earlier. Their scheme was based on a detailed study of the phenomenon of Islamic fundamentalism, as presented by British Islamic expert, Dr. Bernard Lewis, then on assignment at Princeton University in the United States.

Lewis's scheme, which was unveiled at the May 1979 Bilderberg meeting in Austria, endorsed the radical Muslim Brotherhood movement behind Khomeini, in order to promote balkanization of the entire Muslim Near East along tribal and religious lines. Lewis argued that the West should encourage autonomous groups such as the Kurds, Armenians, Lebanese Maronites, Ethiopian Copts, Azerbaijani Turks, and so forth. The chaos would spread in what he termed an 'Arc of Crisis,' which would spill over into Muslim regions of the Soviet Union.

The coup against the Shah, like that against Mossadegh in 1953, was run by British and American intelligence, with the bombastic American, Brzezinski, taking public 'credit' for getting rid of the 'corrupt' Shah, while the British characteristically remained safely in the background.

During 1978, negotiations were under way between the Shah's government and British Petroleum for renewal of the 25-year old extraction agreement. By October 1978, the talks had collapsed over a British 'offer' which demanded exclusive rights to Iran's future oil output, while refusing to guarantee purchase of the oil. With their dependence on British-controlled export apparently at an end, Iran appeared on the verge of independence in its oil sales policy for the first time since 1953, with eager prospective buyers in Germany, France, Japan and elsewhere.

In its lead editorial that September, Iran's Kayhan International stated: In retrospect, the 25-year partnership with the [British Petroleum] consortium and the 50-year relationship with British Petroleum which preceded it, have not been satisfactory ones for Iran … Looking to the future, NIOC [National Iranian Oil Company] should plan to handle all operations by itself. London was blackmailing and putting enormous economic pressure on the Shah's regime by refusing to buy Iranian oil production, taking only 3 million or so barrels daily of an agreed minimum of 5 million barrels per day.

This imposed dramatic revenue pressures on Iran, which provided the context in which religious discontent against the Shah could be fanned by trained agitators deployed by British and U.S. intelligence. In addition, strikes among oil workers at this critical juncture crippled Iranian oil production. As Iran's domestic economic troubles grew, American 'security' advisers to the Shah's Savak secret police implemented a policy of ever more brutal repression, in a manner calculated to maximize popular antipathy to the Shah.

At the same time, the Carter administration cynically began protesting abuses of 'human rights' under the Shah. British Petroleum reportedly began to organize capital flight out of Iran, through its strong influence in Iran's financial and banking community. The British Broadcasting Corporation's Persian-language broadcasts, with dozens of Persian-speaking BBC 'correspondents' sent into even the smallest village, drummed up hysteria against the Shah.

The BBC gave Ayatollah Khomeini a full propaganda platform inside Iran during this time. The British government-owned broadcasting organization refused to give the Shah's government an equal chance to reply. Repeated personal appeals from the Shah to the BBC yielded no result. Anglo-American intelligence was committed to toppling the Shah. The Shah fled in January, and by February 1979, Khomeini had been flown into Tehran to proclaim the establishment of his repressive theocratic state to replace the Shah's government. Reflecting on his downfall months later, shortly before his death, the Shah noted from exile, I did not know it then perhaps I did not want to know but it is clear to me now that the Americans wanted me out. Clearly this is what the human rights advocates in the State Department wanted What was I to make of the Administration's sudden decision to call former Under Secretary of State George Ball to the White House as an adviser on Iran? Ball was among those Americans who wanted to abandon me and ultimately my country.[1][1]

With the fall of the Shah and the coming to power of the fanatical Khomeini adherents in Iran, chaos was unleashed. By May 1979, the new Khomeini regime had singled out the country's nuclear power development plans and announced cancellation of the entire program for French and German nuclear reactor construction. Iran's oil exports to the world were suddenly cut off, some 3 million barrels per day. Curiously, Saudi Arabian production in the critical days of January 1979 was also cut by some 2 million barrels per day. To add to the pressures on world oil supply, British Petroleum declared force majeure and cancelled major contracts for oil supply. Prices on the Rotterdam spot market, heavily influenced by BP and Royal Cutch Shell as the largest oil traders, soared in early 1979 as a result.

The second oil shock of the 1970s was fully under way. Indications are that the actual planners of the Iranian Khomeini coup in London and within the senior ranks of the U.S. liberal establishment decided to keep President Carter largely ignorant of the policy and its ultimate objectives. The ensuing energy crisis in the United States was a major factor in bringing about Carter's defeat a year later. There was never a real shortage in the world supply of petroleum. Existing Saudi and Kuwaiti production capacities could at any time have met the 5-6 million barrels per day temporary shortfall, as a U.S. congressional investigation by the General Accounting Office months later confirmed. Unusually low reserve stocks of oil held by the Seven Sisters oil multinationals contributed to creating a devastating world oil price shock, with prices for crude oil soaring from a level of some $14 per barrel in 1978 towards the astronomical heights of $40 per barrel for some grades of crude on the spot market. Long gasoline lines across America contributed to a general sense of panic, and Carter energy secretary and former CIA director, James R. Schlesinger, did not help calm matters when he told Congress and the media in February 1979 that the Iranian oil shortfall was 'prospectively more serious' than the 1973 Arab oil embargo.[2][2]

The Carter administration's Trilateral Commission foreign policy further ensured that any European effort from Germany and France to develop more cooperative trade, economic and diplomatic relations with their Soviet neighbor, under the umbrella of détente and various Soviet-west European energy agreements, was also thrown into disarray. Carter's security adviser, Zbigniew Brzezinski, and secretary of state, Cyrus Vance, implemented their 'Arc of Crisis' policy, spreading the instability of the Iranian revolution throughout the perimeter around the Soviet Union. Throughout the Islamic perimeter from Pakistan to Iran, U.S. initiatives created instability or worse." --


With love from Russia

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Amre,

Let me clarify why I still do not agree with it as a fact:

"a fact acknowledged by everyone" No single fact in world is acknowledged by everyone. Do you think then the crisis of the US embassy hostages after 1979 was a play? I do not think so. Regards

ايوية said...

والله مبقتشى تفرق كتير يحضروا او ميحضروش القمة مهم ياما حضروا كانوا عملوا اية
انا مش نتشائمة انا واقعية ومؤمنة باغنية انغام وذكرى
القضية مفيش قضية اعلنوا الاحزان خلاص

Anonymous said...

Dear Eyad,

Their is a drastic difference between the concepts of strategy , tactic and operation. American staregic approaches in the Middle east is not very tranparent, however their tactics and operations are very open.

Americans opposed the Anglo- French aggression on Egypt? does this mean that they supported Nasser or that Nasser was an American agenty? Of course not.

intersts of different actors might coincide during a specific point of time, only to fall into conflict later. likewise, huge contadictions between actors who share common startegic interests might come to the surface as part of tactical manoevres for better positions in the game.

Politcal maoevres are very complexand cannot be fully understood without learning about all the dimensions of the staregic objetives of the policies they serve.

Secondly, it seems to me that you confound truth with fact and you trnasform the discussion into philosophical one taking a post modern relativistic stand. To my opinion´, such phliosophical attidude is not relevent to our discussion.

Amre El-Abyad said...

Sorry the late anon was me but I forgot to sign

Rania said...

هذا ما تفعله حكومتنا بنا
و ما نفعله نحن بانفسنا عندنا نجعل الصمت بيتا لنا و لا نستطيع ان نقول لا للفساد

تحياتى دوما

د\ اياد حرفوش
انا من اشد المعجبين بمقالات حضرتك بجد روعة و انا مش بجامل و لا بمدح
و الدليل انى حبه اعرض على حضرتك انك تكتب لينا مقالات فى موقع ابناء مصر
موقع هدفة زيادة الوعى عند الشعب المصرى
احنا مجموعة شباب فعلا بنحب مصر و بنسعى للتغيير

حضرتك دة لينك الموقع لو حبيت حضرتك اكيد هيكون شرف لينا

تحياتى

ابناء مصر
http://www.abna2masr.com

dimozi said...

السيد اياد
تحية لك ولقلمك
سيدي الاترى معي بان المسلسل المكسيكي الطويل باب العروبه قد اصبح مملا
شخصيا انا من اشرس المدافعين عن الاقليميه الضيقه
ليس عارا الانتساب لوطن وليس لقبيله لماذ ننتسب الى قبيلة دمرت مقدرات شعوب الاراضي التي احتلتها لينتسب كل منا الى وطنه ولتجمعنا اخوة الانسانيه ولنغلق باب العروبه وننهي هذا المسلسل الذي بلا نهاية

تحياتي لك مع احترامي

shreen said...

العزيز د . اياد

نحن فى وطننا هذا
لا نملك ابدا حلولا وسط

امام ان نبالغ فى الانحناء واللا مبالاه

او ان نملأ الدنيا صرخا وعويلا


والقمه العربيه القادمه يا د . اياد ليست استثناء

فلقاءات القمه هذه

اصبحت مجرد

دعوه على ولائم وطعام
بعد و قبل القمه

وسباب وشتائم
داخل القمه

وكلام فارغ كثير بينهما

به الكثير من
نشجب
ونندد وكل ما حفظناه منذ سنوات

فما يحدث الان ليس هو سبب ان تفشل هذه القمه

بل هى فاشله من قبل ان تعقد
ولو حضرها الرؤساء جميعا

كما فشلت القمم من قبلها

لاننا نكتفى

دوما

بنسجب ونندد

دون قرار فعلى واحد ينفذ على ارض الواقع

نتكلم كثيرا جدا

ولا نفعل اى شئ

هذا هو حال القمة العربيه دائما

تحياتى يا د . اياد

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي أيوية
كوننا أصبحنا عاجزين عن القرار ، فليس الحل ألا تنعقد القمة ، او تنعقد على مستوى القاع ، فهذه خطوة جديدة ، للخلف بكل اسف
تحياتي و تقديري

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Amre,
Do not worry, I know for sure it was you. Who else dear? Amre is only Amre and can write only as Amre :)

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي رانيا
يسعدني و يشرفني تقديرك و ثقتك ، و انا مستعد تماما للكتابة في أبناء مصر ، فأفيدينا عن كيفية الكتابة و كيف يمكن أن أرسل المقالات أو أنشرها على الموقع
تحياتي و تقديري و شكري

Dr. Eyad Harfoush said...

صديقي العزيز ديموزي

العروبة من وجهة نظري ليست نعرة أو نزعة انتمائية ، انها مجال استراتيجي ، من الممكن ان تكون سويسريا او المانيا ، لكن ذلك لا ينفي كونك اوروبي و تنتمي للاتحاد الاوروبي كمجال استراتيجي لبلادك ، مهما كانت مشاكلنا ، فنحن قدر بعضنا ، و دعني اسالك ، لو كنت انت سوري و انا هندي مثلا ، هل كان التواصل بيينا ممكن بنفس الثلاثة؟ نحن قدر بعضنا يا صديقي ، و بالذات مصر و سوريا ، لو سكتت مصر اليوم على تحرش امريكا بسورية ، الجبهة الشمالية لاسرائيل ، لجاء يوم نقول فيه أكلنا يوم أكل الثور الابيض
تحياتي و تقديري

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي شيرين

ذات يوم ، كانت القاهرة تدعو للقمة فتعقد بعد يومين من الدعوة ، و فيها كانت تتخذ قرارت مثل قمة القاهرة عام 1970 و قمة الخرطوم عام 1967 و غيرها ، واقع الامر ان مصر فقدت الريادة ففقد العالم العربي البوصلة و الميزان
تحياتي و تقديري

Amre El-Abyad said...

My dear friend Eyad,

Kindly read my latest post on Henry kissinger. I have presented new evidence on the American Israeli Iranian shred startegic interests

سكوت هنصوت said...

وعدت الى ثوبك العربي الناصع

عدت يا عزيزي الدكتور الطبيب الثائر الرومانسي العنيف بهدوء الى لغتك..وخلعت هذا الحذاء الأوروبي الغريب و عدت الى خفك العربي بلغتك العربية

اسمحلي اسلم عليك يا صديقي العزيز واحييك كما يحي العرب بعضهم البعض..فأقول يا مرحبا بيك و اهلا وسهلا...

عن الباخرة بقى...يا سيدي حين تسكن الخسة قلب البشر..يصبح الدم ماءا والماء تراب ثم يتلاشوا جميعا كذرات الرماد في يوم ريح عاصف فلا يبقى غير الخواء

هذا ما وصلنا اليه...حالة من الخواء الشديد ادت الى ان الدم ما بيننا اصبح ماءا

حين قتلت إمرأة فلاحة في دنشواي قامت الدنيا ولم تقعد لإن المصريين كان لديهم شرف ولم يكن فيروس الخسة قد تسرب الى دمائهم بعد...اما اليوم فإن مصرع الف شخص في عبارة او احتراقهم في قطار لا يستجلب غير مصمصة الشفاه والتأسف

لقد اصبنا بداء الخسة..عسى الله ان ينزل الينا الدواء لهذا الداء

حمد الله على السلامة

Dr. Eyad Harfoush said...

Dear Amre
I will for sure, Thank you, will comment there. Regards

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتنا ألفا الجيل سكوت هانصوت

لا تتعجبي من اللقب ، فانا عادة أعطي ألقابا تنتج من صور ذهنية للشخص المعني ، و هكذا رأيتك حين استوعبت سريعا في اجتماعنا الأول عبارتي عن الاسناد "كاختبار سلبي جيد" فقلتي فورا "نعم" بثقة و جرأة، :)

أما عن العودة للعربية ، فالعربية عندي أكثر من لغة ، هي عقيدة بأنها أثرى اللغات ، و قد تركتها في لحظة احساس بعدم الجدوى ، و عدت حين وجدت شابا عزيزا يطلب مني أن اترجم شيئا قرأه لي و أراد ان يفهمه أفضل ، همي الاول ان اجد من يقرأ و يفهم و يحاور، و مع هذا فلم اقلع عن الانجليزية لانها اولا لغة الحوار العالمي اليوم، ثانيا لاني وجدت فيها فرصة نشر لم تتحها لي لغتي بكل اسف ، لكنني قررت التعدد ، الجمع بين اللغات ، و أحسبني قادرا على كليهما ، و ان كان القلب مع العربية أميل

أما عن النخوة ، فقد سقطت منا يوم حسبنا المواقف بلغة المكاسب و الخسائر فقط ، و جنبنا المبدأ ، فانحدرنا سياسة و اقتصادا و مجتمعا و حتى على مستوى الافراد

سعيد بزيارتك و تعليقك ، و الف حمد الله على السلامة