عزفٌ منفردٌ على وتر الخيانة المؤنثة
زرعت جــــناح ملاك .. لشيطــــــان
بأبيــاتي ...
رفعت القــــــبح نهجــــــا للحســــــان
بأبيــاتي ...
جعلت وثناً .. دعـــــــــــــــامة الإيمان
و بها .. جعلت ذُلَّـكِ .. في أرفــع شان
و بها عزفت فحيحك أعـــــذب الألحان
***
هيهات .. هيهات .. هيهات .. هيهـــــات
هيهات تخرج زوجُ لوطٍ من آل عمــران
هيهات تُنبِتُ الزَّقُوم روحاً أو ريحـــــان
على عيني يا خــــؤون صــــــــــــنعتك
فأشــــــركت بي أنجـــــــــس الأوثـــان
فإخـــــــــــــــسأي في نار بغضــي آبدةً
ليس لذنب الشـــــــــــرك عندي غفران
***
مدي يُسراك فخُذي صحف الخيانة و الدنس
و انظري نفسك راكعةً .. للـــــــوثن النجس
و انظري الشاعر تغدو جهـنم من حشاه قبس
لا تقولي أغواك إبليس، فإبليس منك يقتبس
***
اليوم .. قدماك تشهـــدان .. بالســــــعي إليه
يداك تشهــــــدان .. بفعــــــــــــــــل يــــديه
شفتاك تشهـــــدان .. بمــــــــــــذاق شفـــتيه
بمـــــــــــــــذاق كفيه
بمــــــــــــــذاق قدميه
بمذاق الوحل في نعليه
***
هلمي فاخلعي عنك المسوح
إلى جــهنم ورداً يا من كنت
لصــــــــــــــــــــق الوريـد
قد رأيتِ وعـــــــــدي حقاً
فأين ما وعـــد الرعــــديد؟
***
جمعت من صدري صديداً فاشــــــــــــربيه
و دوح الخيانة أثمر علقماً .. فاطــــــــعميــه
لأن ذقت السعــــــــــــير اليوم كــــــــارهةً
فقد ذقته يا خاسرة قبلاً و كنت أشتــــــــهيه
طنطا - صيف 1994





