20.4.08

كاماسوترا

الكلام في الممنوع

كنت أتصفح مدونة صديق حين وقعت عيني على إختبار معرفي حول كتاب "كاماسوترا" و هو لمن لا يعرف كتاب فن الحب و الجنس السنسكريتي ، و تذكرت هذا الكتاب الذي حدبت على دراسته إبان اهتمامي المستفيض بعلم النفس الجنسي في التسعينات ، و واتتني الفكرة في أن أكتب عنه و عن الجنس عموما ، فبرغم أن موضوع الجنس لم يعد تابو اعلاميا ، بل على العكس ، سيطرت علينا "ثقافة النص التحتاني" في برامجنا الاجتماعية و "فقه السراير" في برامجنا الدينية ، الا ان الجميع يتحدثون و لا يقولون شيئا يحسن من معرفة الناس ، سواء منهم المتزوج أو الأعزب في سن الزواج، فما زالت العيادات المعنية بهذا الشأن ترى العجب من حالات الجهل المفزع حتى بين خريجي الجامعات، و السر بالطبع أن كل السادة المشاهير و النجوم اما غير مؤهلين من الاصل ، او مؤهلين و لكن غير راغبين في الحديث الواضح حتى لا يتهموا بالاباحية و التشجيع على الرذيلة، و بما أني خرجت من مشروع جمع توقيعات مشاركة "إسراء" في تهمتها صفر اليدين ، حيث لم نتمكن من ترتيب لقاء للتوقيع على الاقرار المطبوع لتقديمه للنائب العام حتى اليوم ، فقلت و لم لا؟ فلنبدأ بالحديث عن فلسفة الجنس من كاماسوترا ، و نجول بعدها ببعض الاعتقادات المغلوطة في ثقافتنا الجنسية ، و بعض الاجابات العلمية على بعض الأسئلة الحائرة بين شبابنا المجني عليه من نواحٍ عدة ، ثم نختم من الهند أيضاً بالحديث عن طقوس "التانترا" الهندية ، و أنوه أنني هنا لن أعرض لكل ما يحتوي الكامسوترا أو طقوس التانترا حرفياً ، بل سأورد فقط ما أعتقد بصحته و جدواه
تنبيه: الأجزاء من هنا فصاعدا للكبار فقط

كاماســــــوترا- حين يصبح الحب هدفاً
تميزت الثقافة الهندية القديمة بموقع خاص للجنس يختلف عن غيرها من الثقافات ، فبينما كانت فلسفة الإغريق القدماء تحتقر الجنس و المتعة الجسدية نوعاً ، كانت الهند تعتبر الحب و الجنس أحد ثلاثة أهداف جوهرية للإنسان في حياته، و هي الالتزام الخلقي ، و الثروة و ثالثتها الحب و المتعة الجنسية، و هي ثقافة متزنة ، لو قارناها بواقعنا اليوم ، و الذي يتحدث فيه الجميع تقريبا عن الأخلاق علنا ، بينما تتحكم في سلوكهم شهوة الثروة و الجنس سراً، فكم رأيت من هذه العينة؟ كثيرون أليس كذلك؟ لقد تخلصت الثقافة الهندية فيما يبدو حول القرن الثاني قبل الميلاد و حتى ثلاثة قرون بعده من هذه الازدواجية الاجتماعية ، حتى تجاوزت هذه المرحلة المتوازنة إلى مرحلة أخرى من العقائد المهووسة جنسياً بظهور الطوائف التانترية ، و التي بنت مجموعة معابد "خاجوراهو" و التي هي أشبه بمتحف جنسي مفتوح ، ففقدت الهند توازنها الخلقي / الحسي الفريد و تحولت إلى إفراط جنسي ، تبعه ردة فعل محافظة

كاماســــــوترا- توابل اللقاء الجـــــــنسي
يسهب كاماسوترا في بيان الفنون و الأدوات المكملة للجنس ، و التي يحسن استعمالها و توظيفها لخدمة هدف التواصل الجنسي بأقصى رضا للطرفين، و نجد من هذه الفنون و الأدوات مازال فعالا و مفيدا حتى اليوم، فالجنس البشري لا يجب أن يمارس بفلسفة قضاء الحاجة البدوية، فكما ارتقى الانسان بغذائه و شرابه، يجب عليه الارتقاء كذلك بالممارسة الجنسية ، و من هذه الادوات و الآليات التكميلية ما يلي
  • الموسيقى لخلق الجو الشاعري الخلاق في خلفية اللقاء الجنسي ، و تتفاوت انواع الموسيقى التي يمكن تشغيلها حسب الذوق الفني للزوجين
  • استخدام العشب و الورود لخلق جو موحي أثناء اللقاء، كصنع فراش من الورود أو سياج منها، و يحسن أن تكون أوراق ورود مفرطة ، و هي متاحة الآن في أكياس ، لان الورود الكاملة لا تصلح كفراش لأنها ستؤلم النائم ، و يحسن بالطبع ما كان متنوع الألوان ، ناعم الملمس، زكي الرائحة
  • فن المكياج لإبراز الجمال الأنثوي ، و كذلك التهيؤ الجمالي من الرجل قدر الاستطاعة ، و جودة المكياج هامة هنا حتى لا يتحول وجه المرأة مع اللقاء الحميم الى باليتة ألوان بلخبطة المكياج
  • إستخدام مسبح الحمام (البانيو) و الدش و تيارات المياه (الجاكوزي) ان وجد كمسرح للمداعبة الجنسية قبل و بعد اللقاء ، و هنا ننوه أن منحنى اللقاء عند الأنثى لا ينتهي نهاية حادة كالذكر بعد الوصول لذروة اللقاء ، و لكن ينخفض تدريجيا ، لذلك فالمداعبات الحميمية هامة للمرأة بعد اللقاء تماما كأهميتها قبله
  • العطور لها أثر ساحر في الجنس ، خاصة عندما تختلط بعبق الانسان ذاته "فورمون" لتعطي انطباعا خاصا و فرديا له ، و هذه ايضا موضوع اذواق ، فبينما يفضل البعض الاروما الحالمة ، يفضلها الاخرون قوية نفاذة ، لكن بصفة شبه عامة ، الروائح المبهرة و الحارة لها أثر ايجابي في اثارة الطرف الاخر
  • السلاسل و العقود و الأقراط و الخواتم لا يجب أن تكون ذات زوايا حادة أو معيقة لوظيفة اليد أو لانسيابية العنق ، و الأقراط الكبيرة بصفة عامة غير محبذة أثناء اللقاء الجنسي
  • استخدام لوشن معطر مناسب لنوع ماء التواليت او او البارفان المستخدم للرجل و المرأة ، مع تدليك كافة الجسم به الاكسابه النضارة و الرائحة الطازجة


9 comments:

shreen said...

بانتظار بمنتهى الشوق الجزء الثانى


وان كنت ارى ان ما كتبة الكتاب الى الان فى توابل اللقاء الجنسى

وان كنت افضل تسميتة

الامتزاج الكمال

هو يجب ان يكون فطرة كل من احب او امتلك قلبا يرشدة الى ان هذا هو ما يجب ان يفعلة بلا توجيهات او ارشادت من الكتب

ادرك كذلك ان الكثيرون سيقرأون هذا الموضوع وسيمتنعون عن التعليق

لان ما زال الحديث عن الجنس علنا احد التابوهات فى مجتمعاتنا الشرقية

ولكنى لا زلت اكرر
انا بانتظار الجزء الثانى

بشوق

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي شيرين
كذلك هي كل العلوم التطبيقية التي تتعامل مع السلوك البشري ، تدرس احسن ما في سلوك الناس و الذي يوائم سلامة الفطرة و تكرسه ، لانه ليس كل الناس يملكون الفطرة الطلقة السليمة

تحياتي و تقديري و اعزازي

Sherif said...

د. أياد

اتفق مع شيرين فى أن كثير من هذا تلقائى فطرى لأى اثنين بينهما علاقة معتدلة .. كما ان الحديث عن الجنس لم يعد كما كان قديما .. تغير الكثير من نظرتنا وتناولنا لهذا الأمر ..الا ان تلك الثقافة لازال يعوزها التعرف على عوامل النجاح

لكننى فى النهاية اعتقد ان اى اثنين هم زوج متفرد لا يشبه غيره.. قد تفيد بعض النصائح .. لكنها لاتضمن نجاحا

تحياتى أساسا لكسر كل التابوهات .. ماأمكن .. وتحية للفكر الحرّ والعقل المفتوح

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزي شريف
أهلا و سهلا بك ، طبيعي أن العلاقة شديدة الخصوصية بطبيعتها، لكن البعض لا يملك طاقة الخلق و الابتكار و البعض يملكها، و قد يكون المجتمع تغير و لكننا ما زلنا نقلب الموضوع في النص أما موضوعا دينيا او موضوعا ساخرا ثم لا نعطي معلومات بسيطة مفهومة للكل

شكرا لزيارتك و تعليقك و أهلا بك دوما
تحياتي و تقديري

Meero Deepo said...

عزيزى د.إياد

أحيك على مدونتك الرائعة... وتنوع موضوعاتهاوالتى تعكس ثقافتك شديدة الثراء

وقعت عينى على أجزاء من كاماسوترا منذ حوالى عامين وإستمتعت جدا بقرائته ولكن عندما أعدت القراءة مرة أخرى قفز لذهنى سؤال

ماهى حدود العلاقة الزوجية فى كتاب المسلمين.... هل المسلم هو العابد ليلا الصائم نهارا وماعدا ذلك فهو لهو وعبث؟؟؟!!!1

وجائتنى الإجابة فى أية واحدة فقط عندما تمعنت فيها لمدة عام كامل وجدتها تفوق أى كتاب قد تقرأه ...حتى لو كان كاماسوترا

الأية هى " ومن اياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لأيات لقوم يتفكرون "

وبعد جهد وقراءة توصلت لنتيجة خاصة بى ولا أدعى أنها صحيحة ولكن مقنعة لى على الأقل

الأية الكريمة أوجزت العلاقة فى مرحلتين :
1. من أنفسكم + السكن
2. المودة +الرحمة

إذا نظرت للمرحلة الأولى ( من أنفسكم ) هى نفس ماتفضلت به الزميلة شيرين ..من أن الرد الفطرى لشخص يشعر بأن الأخر من نفسه لا يحتاج لإرشادات ... أعنى
THE ATTRACTIVENESS..
وذلك هو ما يجعللك تهتم بشخص دون الأخر

ثم تأتى السكن وهى فى نفس مرحلة الإنجذاب... وتعنى مثلما تشعر بأنك فى منزلك ( على راحتك يعنى ) لا تهتم بشكلك ولا سلوكك... أنت على حقيقتك بدون أى إضافات

لذا إذا وجدت نفسك تستطيع أن تكون على حقيقتك مع الطرف الأخر ... وبالذات لو شعرت بأنك تستطيع أن تكون جذاب للاخر بدون أى رتوش ..أنت وكما أنت فقط.. فهنا تستطيع القول بأنه لديك الأساس لعلاقة ناجحة

وكما يقول خبراء التسويق تعرف على إحتياجات العميل لكى تعرف كيف ترضيها ...وكما تزود أنت منزلك -السكن - بكل ماتحتاجه لراحتك ...هو نفس مايجب عمله من الزوج والزوجة ..أنى كل طرف عليه أن يدرك رغبات الأخر وكيف يرضيها... من أوقات وكلمات وتصرفات وأطعمة وألوان وعطور...إالخ

ثم تأتى المرحلة الثانية
المودة والرحمة

وفى تلك المرحلة يكون إدراك كل طرف برغبات الأخر ..( واللى بيريحه ) هو المحرك الأساسى للعلاقة....
المودة التى تجعل كل طرف يعطى أقصى ماعنده لإسعاد شريكه

والرحمة التى تجعل كل طرف يدرك ثقل الإحتياجات الغير مشبعة على شريكه مما يجعله يرحم حاجته ويساعد فى إرضاؤها

وليس فقط الرضاء ولكن التمتع بالعطاء
فأنت عندما تكون جائع تستطيع أن تأكل اى شئ لتشبع ..ولكن إذا أكلت طبقك المفضل المطهو كما تحب...فمن المؤكد أنك ستستمتع أكثر بالأكل

ومثلما تكون المرأة حريصة على تعلم فنون الطبخ لتطهو أطباق شهية لتكون سيدة منزل رائعة ..ومثلما تتعلم وتسأل وتقرأ لتكون أم ناجحة ....فيجب ألا تنسى أن تتعلم وتقرأ وتسأل لتكون زوجة أكثر من ممتازة ...لزوجها الذى كان السبب فى المنزل والأمومة

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي Meero Deepo
أسعدني تعليقك ، و يشرفني أن المدونة أعجبتك، أما عن اضافتك المثرية حول الآية الكريمة و طبيعة العلاقات الزوجية في المجتمع المسلم، فأبدأ قائلا ما شاء الله، و بارك الله في مصر ما دام فيها من يتأمل القرآن كما تأملتيه، لقد لفتت نظري الآية الكريمة دوما، لكنني أعترف أن فهمك لمعنى "من أنفسكم" بأنه تجانس النفوس و القلوب لم يخطر ببالي من قبل، و أراه أعمق من المفهوم التقليدي و أروع، أما المودة و الرحمة فلطالما رأيت فيهما تعبير متكاملا عن علاقة صحية بين رجل و امرأة، فالرحمة شعور داخلي بين اثنين، و هي أسمى درجات الحب ، و هي تعبير عن اتصال روحي، أما المودة فهي كل التصرفات و الكلمات التي تجعل الحياة أجمل، لأن الود بطبيعته مبني على الفعل، تأتي المشكلة في مجتمعاتنا من نقطة الجهل الجنسي، فقد يكون الزوجان متحابين، لكنهما جاهلين بأوليات الحقائق الجنسية، فيحدث خلل في العلاقة منذ بدايتها قد يصعب رتقه

أما عن موقف الاسلام من الحياة الجنسية فقد كان الأكثر عملية و قابلية للتطبيق بين ما عرفت من اديان السماء و الارض، فليست فيه طوباوية المسيحية التي صبغها بها بولس الرسول، و لا به صوفية البوذية و تحقير الجسد، بل دين يعترف بالفطرة الانسانية التي أرادها الله مزيجا بين العقل و الضمير و الرغبات ليتحقق مزيج الكائن المبدع الخلاق
تحياتي و عظيم شكري للتعليق و للفهم الجديد للآية الكريمة

Meero Deepo said...

عزيزى د.إياد

أخجلتنى كلماتك الرقيقة ...وأعتقد أنى لا أستحقها ...على أى حال شكرا لك

أتفق معك تماما فى الدور السئ الذى يلعبه الجهل فى تدمير العلاقات الزوجية ... ولكن دعنى أوضح لك الأمر ... نتفق على أن متوسط عمر الفتاة عند زواجها هو 25 عام ... أى أن تلك الفتاة قضت 25 عام تتربى على أن الكلام فى مثل هذه المواضيع .. " عيب وقلة أدب ".... ثم فجأة تجد نفسها فى موقف يتحول فيه موروث العيب إلى أمر واجب حدوثه والنجاح فيه

الفتاة معذورة.... لأنه لا يوجد عندنا المصادر الموثوق منها والواضحة لإستقاء المعلومات

لا أعلم لماذا يوجد هناك دورات إعداد المعلم ... ودورات إعداد القادة ... ودورات إعداد لقيادة السيارات...حتى دورات إعداد الطبيخ ولا يوجد هناك دورات لإعداد المقبلين على الزواج

هل تعلم أننى عندما كنت أبحث عن معنى الأية الكريمة ...وجدت أنها قابلة للتطبيق لكل أمثلة العلاقات الناجحة التى وجدت عبر التاريخ

كما قلت لك أن فهمى لكلمة من أنفسكم تعنى أنك عندما تكون مع الأخر فإنك تكون مع نفسك

وذلك يعنى أنك لن تخجل من نفسك ...لا أقصد العلاقة فقط ولكن إنك لن تخجل من نفسك إذا كنت ضعيفا ...ولن تخجل من نفسك إذا أردت البكاء ولن تخجل من نفسك إذا كنت جائع..وهكذا

ولنا فى رسول الله عليه الصلاة والسلام قدوة حسنة

عندما حدث موقف غار حراء وعاد يرتعد للسيدة خديجة لم يشعر " إنه مكسوف " لأنها كانت من نفسه
ولم يقل أحد فى أى من كتب السيرة أنها ضمته إليها لتهدئ من روعه ...ولكن دراسة الأية تجعلنا ندرك أن ذلك أكيد قد حدث ...وتلك هى المودة والرحمة

نفس نظرية الاوانى المستطرقة... القوى يحتوى ضعف الأخر لأنهم من نفس القاعدة... والضعف هو الإحتياج بكافة صوره


وأخيرا
سألوا أحد النبلاء لماذا تزوج من تلك الفتاة البائسة الفقيرة الدميمة ولم يختار إحدى الأميرات ...فقال

لأنها الوحيدة التى أبكى بين يديها كالطفل...
فتأخذ هى بيدى..
لأستعيد مكانتى ..كرجل


نفس القاعدة ..." من نفسه " فلم يخجل منها ...ثم المودة والرحمة

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي ميرو ديبو

جمييلة هي قصة النبيل و الفتاة، أجمل ما أعقب به عليها لن يكون كلماتي، و لكن كلمات أميري نزار قباني رحمة الله عليه

علَّمَني حُبُّكِ أن أحزن
وأنا مُحتَاجٌ منذُ عصور
لامرأةٍ تَجعَلَني أحزن
لامرأةٍ أبكي بينَ ذراعيها ..
مثلَ العُصفُور
لامرأةٍ تَجمعُ أجزائي ..
كشظايا البللورِ المكسور
***
علّمني حبكِ..
أن أتصرَّفَ كالصّبيان
أن أرسمَ وجهك..
بالطبشورِ على الحيطان
وعلى أشرعةِ الصَّيادين
على الأجراسِ.. على الصُّلبان
علّمني حبكِ..
كيف الحبُّ يغيّرُ خارطةَ الأزمان
علّمني.. أنِّي حينَ أُحِبُّ
تكُفُّ الأرضُ عن الدوران..


علّمني حُبك أشياءً
ما كانت أبداً في الحُسبان
فقرأتُ أقاصيصَ الأطفالِ..
دخلتُ قصورَ ملوكِ الجان
وحلمتُ بأن تتزوجني
بنتُ السلطان
تلكَ العيناها.. أصفى من ماء الخُلجان
تلك الشفتاها.. أشهى من زهرِ الرُّمان
وحلمتُ بأني أخطِفُها ..
مثلَ الفُرسان
علَّمني حُبُّكِ، يا سيِّدتي، ما الهذيان
علّمني.. كيفَ يمرُّ العُمر
ولا تأتي بنتُ السلطان..

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزي شريف
أهلا و سهلا بك، و عذرا لتأخر ردي ، فقد غفلت عن التعليقات على هذا البوست ، كما قلت أنت، الحديث كثير، لكن مازلنا ينقصنا ثقافة متوازنة و مصادر لها في متناول يد الشباب، مواقع النت التي تدعي أنها تعليمية هي ترويجية لبعض البضائع المرتبطة بالجنس في حقيقتها

تحياتي و تقديري و ترحيبي