25.4.10

Mubarak the Pétainist .. Nasrallah the DeGaulist

Today, it wasn't the first time for the Egyptian President Hosni Mubarak to congratulate Israel in a letter to Shimon Peres on the so called " 62nd Independence Day", only against the will and interest of most of his nation. To the vast majority of Egyptians, this day is a tragedy wherein Palestine was officially fallen. Being a repeated act does not necessarily mean it was not the most painful to the entire Arab world, taking in consideration the concurrent happenings and acts to this letter, these are;

  1. Israeli destructive excavations under Al-Aqsa mosque is continued, including news about underground metro line in Jerusalem that passes under the mosque.
  2. The controversial steel wall on the borders, which is ghettoizing Gaza and Palestinians more and more is almost done.
  3. Ahram official newspaper in Saturday 17th of April had almost praised Mossad chief, Meir Dagan, naming him "Superman" on the occasion of assassinating the Iranian nuclear scientist; Massoud Ali Mohammadi.
  4. Mubarak system is practicing ongoing oppression against political reform activists, including proven cases of torture since 06-04-2010. A contrast that builds an image of regime that is harsh internally and ultra soft externally.
Mubarak used to refer to Hezbollah resistant acts to be jeopardizing Lebanese people welfare and safety. His words were typically used once in the first half of twentieth century. Henri Philippe Petain, who was one day named Marshal of France upon his outstanding military achievements in Word War I, had became the elected Chief of State at the age of 84 in 1940, when the French Parliament members thought he will revitalize France as a national hero after the defeat against Nazi battalions. They realized how wrong they were when the old marshal transformed France into a dwarfed state headed by a dictator (Petain himself) who has became deeply allied with Nazi forces, and oppressed Free French Forces activists and supporters with extreme violence to please his German masters. It was then when he used to claim that Free French Forces movement founded by Charlles de Gaulle is a losser movement destined to failure, and that is jepardizing French people safety and welfare. Nazi forces as well as Petaine were using the term terrorists and violence groups to refer to Free French Forces.

By end of the war, Charlles de Gaulle was in cabinet as chief of state in the liberated France, while Marshal Petain, who used before to be proud of his military achievements including battle of Verdun, had to stand before a court of law, and listen to his judges stating him to be guilty with treason, and deciding his death sentence for it. It was then when De Gaulle reduced the penalty to lifetime prison. Now, what can we get out of this historical algorithm? I believe we get the following;
  1. The hero of World War I has sold out his cause and his country in the World War II when he was in his 80s. Thence, Mubarak being a hero figure in 1973 war as head of air forces does not undermine the fact he let down all our national values including resistance to Zionism plans in Middle East.
  2. Among defeated nations, resistance figures are called terrorists and accused for altering with their own nation's welfare and safety. Nonetheless, later on, they take the glory they deserved in the book of times, while there opponents suffer treason accusations. Therefore, one day Hassan Nasrullah will be called one day the man who stood against Zionism while Mubarak, Abdullah of Saudi and Abdullah of Jordan will face hard time before the court of history.
  3. Petainism became a symbol of defeat and negativism, while DeGaullism became a symbol of national pride and societal orientation. Maybe one day, Mubarak and Nasrullah name will be symbolizing some meanings.

    24.4.10

    الإخوان المفلسون-01

    حملة حسبنا الله-
    نشرت اليوم السابع في عدد اليوم الجمعة 23 أبريل 2010م خبرا يقول: دشنت اليوم جماعة الإخوان المسلمين بكفر الشيخ حملة حسبنا الله ونعم الوكيل 100 مرة على اليهود، على سبيل الجهاد باللسان، عبر إرسال الرسائل عن طريق المحمول لكل المنضمين للجماعة ولأهالى كفر الشيخ على اختلاف اتجاهاتهم الحزبية والسياسية، ولأعضاء بالحزب الوطنى الديمقراطى ...أفهم أن يكون دعاء الشعوب لجيوشها بالنصر على العدو، وأعرف من جهاد اللسان أن نبرأ إلى الله من مبارك ورسالته لتهنئة بيريز بعيد استقلال الكيان الصهيوني الذي هو يوم نكبتنا، ولكن دعاءكم الإعلامي الحزبي والشبيه بقول اليهود لموسى عليه السلام "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون" فربي وربكم أعلم به .. وبكم

    من حسن البنا لمحمد بديع .. الحاكم بابانا كلنا-
    في لقائه بمنى الشاذلي في العاشرة مساء، كانت تصريحات المرشد العام الجديد الدكتور/محمد بديع أكثر من مبدعة في صراحتها، فالأستاذ الجامعي كان خير ممثل للجماعة بكل تاريخها من الازدواجية والتلون والانتهازية السياسية، فكان مما قاله أن الإخوان يتعاملون مع الرئيس مبارك كوالد لكل المصريين، هكذا؟ ثم طعم كلامه بشيء من المعارضة الرجائية الراكعة بقوله "نطالب الرئيس مبارك باعتباره والد لكل المصريين بالتخلي عن رئاسة الحزب الوطني، المصريون يريدون حقهم من أبيهم ، ونتمني أن ينظر الأب حسني مبارك إلي أبنائه المسجونين ظلما الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية"، وفي عبارة تالية عبر سيادة المرشد أن الجماعة لا تمانع في ترشيح جمال مبارك للرئاسة طالما سيكون لديه برنامج إصلاحي، وقبل أن يقول قائل أنها سقطة أو هفوة، دعونا نذكر الجميع بما جاء في رسالة الشيخ المؤسس حسن البنا للملك فؤاد الأول، وعلى من لا يعرف فؤاد وتاريخه وسيرته ومفاسدة الوطنية والشخصية الرجوع لأي كتاب محترم يتناول تلك الحقبة، وقد جاء في الرسالة الواردة في كتاب الشيخ البنا نفسه "مذكرات الدعوة والداعية" ما نصه "إلى سدة صاحب الجلالة الملكية حامي حمى الدين ونصير الإسلام والمسلمين مليك مصر المفدى. يتقدم أعضاء مجلس الشورى العام للإخوان المسلمين المجتمعون بمدينة الإسماعيلية والممثلون لخمسة عشر فرعاً من فروع جمعية الإخوان المسلمين برفع أصدق آيات الولاء والإخلاص للعرش المفدى ولجلالة المليك وسمو ولي عهده المحبوب ويلجئون إلى جلالتكم راجين حماية شعبكم المخلص الأمين من عدوان المبشرين الصارخ على عقائده وأبنائه وفلذات كبده بتكفيرهم وتشريدهم وإخفائهم وتزويجهم من غير أبناء دينهم الأمر الذي حظره الإسلام وحرمه وتوعد فاعليه أشد الوعيد وقد جعلكم الله تبارك وتعالى حماة دينه والقائمين بحراسة شريعته والذائدين عن حياض سنة نبيه وقد عرف العالم كله لجلالتكم المواقف المشهورة والمشاهد المذكورة في الإستمساك بحبل الدين المتين والحرص على آدابه وشعائره، وحمايته من المعتدين عليه ونشر تعاليمه وتشجيع أهله والعناية بكتاب الله تبارك وتعالى أجزل العناية" إلى آخر خطاب طويل يبدأ وينتهي بملق مفرط وميكيافللية ظاهرة في كل كلمة من كلماته، فاعجب معي لمن يعرض اليوم من الإخوان بأم كلثوم لأنها غنت للملك فاروق والرئيس عبد الناصر، وهي برغم مكانتها مطربة لا ينتظر منها جهاد كلمة الحق بوجه السلطان الجائر كما ينتظر من ذوي العمائم واللحى، فأنا أفهم أن تكون مخاطبة المرشد المؤسس للملك مهذبة وحصيفة مثلا، لكنني لا أفهم كل هذا الفناء في تملقه، بينما الشاعر الثائر بيرم التونسي يصرخ بقول الحق ويدفع الثمن نفيا وتشريدا، إذ قال: جابوك الانجليز يا فؤاد قعدوك .. تمثل على العرش دور الملوك .. وخلوك تبهدل في أمة أبوك .. ومين يلقوا زيك مغفل ودون؟

    مظاهرات مشبوهة وأسطورة دعم التغيير
    • أين الاثنين مليون توقيع على بيان الجمعية الوطنية للتغيير؟ لو كانت الجماعة بحق مؤيدة للتغيير كما قال نوابها وهم يلتقطون الصور مع البرادعي كعادتهم المشاركة في كل الحركات والتيارات على حرف، ولو كان عدد 2 مليون عضو ناشط الأسطوري حقيقة كما يدعون؟

    • ما معنى أن يختار الإخوان المسلمون يوم 6 أبريل الماضي تحديدا لمظاهرة في نقابة المحامين بوسط البلد دعما للقدس والأقصى؟ بينما يعلمون تماما أن شباب 6 أبريل يرتبون مسيرة ومظاهرة احتجاجا على تمديد قانون الطواريء ومطالبة بتعديل الدستور، ويعلمون أن يوم 6 أبريل صار بصفة عامة مرتبطا بشباب التغيير منذ إضراب 2008 وحتى اليوم

    • لماذا كان الأمن معهم لطيفا يومها؟ الأمن نفسه الذي كبس وخنق مظاهرة شباب 6 أبريل كان أليفا لطيفا مع مظاهرة المحامين الإخوان؟ فاكتفى بالتسييج الأمني ولم يضرب ولم يعتقل ولافرد واحد منها؟ وبين الحدثين أمتار وفي ذات اليوم؟

    • ما معنى أن تختار الأسر الإخوانية في ثمانية جامعات مصرية يوم 6 أبريل كذلك لوقفات احتجاجية حول الأقصى؟ بينما دعوة 6 أبريل كانت لمظاهرات من أجل التغيير في ذات اليوم في كل الجامعات؟

    • ما معنى دعوتهم لمظاهرة يوم 2 مايو المقبل بهدف تمييع اعتصام العمال المزمع في ذلك اليوم؟ هل كل هذه الخدمات للنظام مجانية؟ تاريخ السياسة في العالم كله لم يشهد ظواهر كهذه تحدث على سبيل المصادفة أو بحسن نية يا سادة

    من يقرأ برنامج الإخوان الانتخابي اليتيم، والذي لا أقبله كموضوع تعبير من تلميذ في الابتدائي سيعرف مدى الإفلاس الفكري والسياسي لتلك الجماعة، جماعة كلما فقه منها رجل أو فهم تركها، فما أعظم تاركيها من الغزالي مرورا بعبد الوهاب المسيري وحتى عبد المنعم أبو الفتوح، وما أكثر سطوها على البطولات بنسبة الأبطال لها من عز الدين القسام وحتى طه عبد التواب وهم منها براء، ولو أحيانا الله نبدأ من الأسبوع القادم في رصد ملامح الإفلاس على صفحة تاريخهم منذ الثلاثينات وحتى يومنا هذا

    22.4.10

    غني يا سمسمية - وليم نصار

    الفنان اللبناني المناضل وليم نصار، يغني لزنود تحتضن البندقية، من أغاني السمسمية المصرية، يا عيني يا مصر


    20.4.10

    أبالموت تخوفونني يا لعقة الأحذية؟


    رجب حميدة ونشأت القصاص وثالثهم أحمد أبو عقرب يطالبون الداخلية بإطلاق النار على المتظاهرين الرافعين شعار الإصلاح السياسي، مدعين أن تلك المظاهرات تمثل خطرا على مصر، وأن التضحية بسقوط العشرات تهون أمام هذا الخطر، ما شاء الله يا نواب االبلطجة وإرهاب الدولة! ذكرني كلامكم يا رعاع بكلمات الكلب عبيد الله ابن زياد والي الكوفة عشية كربلاء، إذ هدد الإمام علي زين العابدين بالقتل، فأجابه الإمام شامخا: هيهات منا المذلة .. أبالموت تخوفني يا ابن الطلقاء؟ أما علمت أن الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة؟ هكذا أجاب لأنه إمام كريم من بيت النبوة، ونسل حيدر الكرار، نستلهم روحه الأبية ونقول لكم: أبالموت تخوفوننا يا مسوخ الوطني يا لعقة الأحذية؟ يا أشباه الرجال ولا رجال؟

    ألا فاعلموا يا عبيد سيدكم، كل من يقف أمامكم في الشارع مطالبا بسقوط سيدكم هذا قد وطن النفس على جميع احتمالات المكاره، وتصالح مع نفسه على تحملها أداء لحق الأجيال القادمة، لحق طلائع النور التي لا يجب أن تراه في مقعد الرئاسة ولا أن ترى أمثالكم في مقاعد نواب الأمة، يا نوائب الأمة وخيبتها وعارها، يا منزوعي الكرامة ومعدومي النخوة ومسحوقي الكبرياء، من مات في محافل الوطن فهو شهيد حي في السماء، أما أنتم فتعيشون جيفا تترمم فوق الأرض وهي تسعى، شاهت الوجوه