11.1.10

Goodbye Lionheart


I don't factually know if King Richard I of England, known as Richard Lionheart possessed the same iconic value in the minds of British street-man as he did among Egyptians or not. Thanks to the historical masterpiece of the deceased Youssef Jaheen, Nasser Saladin, which coined Richard as the European Middle Ages noble knight and commander, despite the fact he led the third crusade against Arab land, based on his later peace treaty with Sultan Saladin. Likely this image in the back of my mind was the major drive to frame the British member of parliament and anti-war activist George Galloway as George Lionheart, briefing my impression about him as an honorable person and a man who stands for what he believes to the fullest extent and on whatever level of opposition.

Following on his widely aired standpoints about events, movements and streams in our region over the past few years starting from 2006, I can say my own views to be identical to his. Those views were always centered around distinguishing freedom fighters from terrorists, and I can summarize as;
  1. Standing sharply against the devilish growing power and network of neo-conservatism, Zionism, religious fundamentalism and rightest extremism. From Safari club to New World foundation, leaving alone all the small adhocratic alliances here and there around the globe.
  2. His solid belief in socialism, and his pro- Soviet Union views, based on understanding the drawbacks of the unipolar world on the rights of the poor and non-privileged nations as well as individuals worldwide.
  3. Fully supporting Hezbollah as freedom warriors who had never conducted anti-civilians acts.
  4. Fully supporting Syrian regime in his relatively stably conservative attitude toward peace treaties as far as Golan is occupied.
  5. Supporting Hammas as freedom warriors too, nonetheless, conserving their flaws in conducting anti-civilian operations as well as their political ambitions, specially knowing their attachment to semi-international fraternity of Muslim Brotherhood. That has been over ages linked to the devilish forces listed here above, in spite of the current dispute in Palestine.
  6. Understanding the Iranian right to hold power and work on it, keeping concerns on their semi-theocratic state.
  7. Holding no warm feelings at all toward the Egyptian, Saudi and Jordanian current regimes, known for their Anglo-American affinity on the expense of their own nations' interest and beliefs.
Today, as Egyptian regime decided to deport Mr. Galloway to London upon his arrival back from Gaza strip, only as a revenge against his anti-fence demonstrations, and to forbid him from entering Egypt again (as far as the current regime is in place), I had to write few words to such an inspiring man who possess values and beliefs unlike the majority of the hemisphere he lived in, saying;

O' Gorge Lionheart, among the few real socialists left alive in this country, I assure you non but believes, respects and admires you and your stands against the forces making up our tragedy of life today. You were deported from our land against our well, and only as you said, deportation by a dictatorship is a feather on your head, but you are now even more engraved than ever before. Even before the confessions of Mazhar Mahmud were published, non of the men who understand the reality of the game had ever doubted your integrity and clarity of purpose and consciousness. Stay closely afar. My Best Regards Sir.

10.1.10

أقدار الرجال


حين استشهد الإمام علي رضي الله عنه، كانت أمامة بنت أبي العاص ضمن زوجاته اللائي مات وهن في عصمته، والسيدة أمامة هي حفيدة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وابنة ابنته زينب، تزوجها الإمام بناء على وصية السيدة فاطمة الزهراء، لأنها بنت أختها وينتظر منها الحنو على بنيها، فلما أوفت أمامة عدتها بعد اغتيال الإمام أرسل لها معاوية بن أبي سفيان من يخطبها لنفسه، فأجابت الرسول بقولها

يريد ابن هند ليخلف علي في آله كما خلفه على سرير الخلافة؟ والله لا كان هذا أبدا، فليوم من علي خير من ملأ الأرض مثل معاوية حيا وميتا

وهكذا رفضت الخليفة في أبهة خلافته وفاء لذكرى الإمام علي رضي الله عنه، فضربت بها الأمثال في معرفة أقدار الرجال

7.1.10

على من نطلق الرصاص؟


مشهد حرس الحدود المصري وهو يتبادل التراشق بالحجارة مع الفلسطينيين والناشطين الحقوقيين .. خبر وفاة المجند المصري الشاب برصاص فلسطيني .. أنباء عن موت فلسطينيين وإصابة خمسة بجروح من رصاص مصري .. مسجل خطر يطلق الرصاص على شباب أقباط في نجع حمادي يستعدون لعيد الميلاد المجيد، فيقتل الكلب سبعة منهم رجل شرطة ويصيب تسعة آخرين، والداخلية تربط الأمر بتهديدات من أسرة فتاة مسلمة اغتصبها شاب قبطي، ولا أدري ما علاقة جريمة اغتصاب بكون البنت مسلمة والمغتصب قبطي، كل شيء يبدو كما صورته المدونة نوارة نجم كمشهد من مسرحية عبثية تراجيدية حتى الموت كمدا، لماذا ضل الرصاص يا عرب؟ لماذا رصاصنا في صدورنا وصدور صهيون تعصف بنا أنفاسها، اللواء نبيل لوقا بباوي يرجع كل المخدرات والإرهاب والبلا الأزرق في مصر لأنفاق غزة ولحزب الله وإيران، والله؟ فجأة كدة؟ والاسرائيليين في دهب وشرم بيعملوا ايه يا نبيل؟ بيبيعوا سبح؟

هل نبكي الجندي الشهيد في لا-معركة أم نندب الشباب المغدور في ليلة عيد؟ هل نكره نظام مبارك ونظام سلفه الزنيم لأنهما غرسا الفتنة الطائفية في السبعينات ورووها ألف مرة؟ أم لأنهما كرسا خروج مصر من صدارة دول المواجهة إلى صفوف الدول الصديقة المستنكحة للإرادة الأمرو-صهيونية؟ أم أجدر بنا أن نبكي ونندب ونكره أنفسنا نحن المصريون التي ابتليت بنا مصر؟

هل يعجبكم لون دماء الصبية فوق الأسفلت يا وعاظ الفتنة فوق المنابر، وأساقفة الكراهية خلف المذابح؟ ما رأيك في البقع الحمراء يا مهدي يا عاكف يا محتسب الجزية في زمن العار؟ ما رأيك في حصاد الحقد المقدس يا أسقف المعصرة وحلوان؟ ما رأيكم يا محبي السادات في غرس يديه؟ سلام النعاج مع الصهاينة وإطلاق حية التطرف الديني من أسرها؟

ما رأيكم يا من نقمتم على سد الستينات العالي وبانيه في سد الألفية الواطي وبانيه؟ ما رأي الباكين على "فلوسنا اللي راحت ف حرب اليمن" في استراتيجيتنا اليوم؟ استراتيجية حط راسك بين رجليك واعمل ميت، هايلة مش كده، ولا تكلفنا شيئا، لأنها ممولة من الولايات المتحدة واليمين المتطرف في دول الاتحاد الأوروبي الداعمة للصهيونية التي مولت سدنا الواطي، هل فهمتم يا ضحال العقول أن مقاومة اليمين الاستعماري لا تكون داخل الحدود فقط؟ بل على نطاق إقليمي ودولي في كثير من الأحيان

ما رأيكم يا دعاة الدولة الدينية في بيان الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية المنتسب نصف أعضائه لجماعات الإسلام السياسي؟ هل عرفتم اليوم أن الدين يمكن أن يكون سيفا في يد الأمة لو فهمناه حق فهمه، ويمكن أن يكون سيفا في ظهرها حين يكون بغير ضوابط دستورية ومرجعيات مدنية ذات استراتيجية ثابتة، أي ببساطة منظومة التطور العلمانية المدنية التي تلعنوها ليلا ونهارا، هاهم أحبار الأمة مختلفون فيما بينهم، فمن حلل الجدار ومن حرم الجدار ومن حك ظهره في الجدار وامتنع عن الكلام الغير مباح، ما رأيكم يا من حللتم لعبد السوء الذي اغتال سيده السلام مع الصهيونية وحرمتم علينا مصادقة المصريين الأقباط وأن نتخذ منهم أولياء؟ هاكم حصاد يديكم في الداخل والخارج

هاهم أبطال الحضارة الإنسانية الحقيقية التي تسمونها غربية وتنعتونها بأقبح النعوت من انحلال لاستهتار لكفر وبوار، هاهم يدافعون عن إخواننا الذين نهددهم بالجوع؟ هذا هو الجهاد الحق يا مشايخ النيو-لوك ومجاهدي آخر الزمان في برامج النسوان، هاهو الرأي العام العالمي يا عار العالم الذي ادعى أن الرأي العام العالمي يتآمر علينا نحن المسلمين، فإذا المؤامرة والاختراق منا فينا كدود الجيف والرمم

سحقا لكل شيء
---
الصورة من مدونة جبهة التهييس الشعبية، مع الشكر

4.1.10

Nihilism


يا ليل يا عين يا وطن ..
يا قهرة العارفين

3.1.10

كلام جرايد-02

الأهرام 03/01/2010

قبول الطعن في قضية هشام طلعت مصطفي: هل يكون قبول الطعن بسبب مخالفة شكلية لنص المادة‏310‏ من قانون الإجراءات الجنائية بداية لتحقيق سيناريو هروب هشام طلعت مصطفى من حبل المشنقة جراء جريمته؟ القضية مازالت رمزا لسيادة القانون في مصر رغم التعتيم الإعلامي، وهذا عنصر يجب أن يكون مؤثرا في وجدان القاضي الجنائي الذي سينظر النقض، حتى يظل بوسعنا أن ننام في هذا البلد

محاولة اغتيال الدنماركي صاحب الرسوم المسيئة
: نضيف ذلك إلى حادث النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب الذي تم بالصدفة إجهاض محاولة تفجيره إحدي الطائرات الأمريكية التي كان عليها يوم‏25‏ ديسمبر الماضي، أف .. متى نتعلم أننا بمثل هذه المحاولات الصبيانية نؤكد الاتهامات التي تكال لديننا ونبيه ليلا ونهارا بأنه دين محرض على العنف ومناقض للحضارة والمدنية؟ كما أننا نحول رسام نكرة أو مؤلف روائي مهووس إلى بطل عالمي لحرية الرأي والفكر والإبداع بدون حق وبدون مبرر، سوف يتزايد عدد المتطاولين علينا وعلى مقدساتنا تدريجيا يا سادة لأن إهانة الإسلام والمسلمين صارت بوابة مضمونة للشهرة والنجومية