عرفت العديد من
الحقب التاريخية في بعض مناطق العالم بعصور الانحطاط، أو عصور الاضمحلال، ولعل أشهرها عصري الانحطاط الأول والثاني في تاريخ مصر القديمة، وعصر انحطاط الدولة العباسية بعد زوال مجدها، والعهد العثماني في مصر الحديثة الذي صارت فيه تابعة للآستانة، ولكن أقرب تلك العصور لحياتنا اليوم هو ذلك العصر الذي بدأ منذ حكم السادات عام 1970م وحتى يومنا هذا، ودرك الانحطاط الذي تدنت له أمور مصر في هذا العصر الساداتي-المباركي إن لم يكن أدنى من كل تلك الانحطاطات القديمة فهو بلا ريب ليس أفضل منها، سواء كان الانحطاط في الهوية الوطنية، أو البنية الاقتصادية، أو التوجهات الإجتماعية، أو الحياة الثقافية، وتعليم وصحة المصريين المتدهورة يوما بعد يوم قبل كل هذا وبعده وفوقه، فهل يكون عصر الغد أول الغيث في انقضاء سنوات الجدب؟ هل ستحبل أرض الخرافات وتنجب من جديد؟ هل جاء الفجر الذي داومت على الغناء له سنوات بعد سنوات؟ هل هو أنت يا ابن مصر العزيز عليها؟ هل هو أنت دكتور محمد البرادعي؟ قلبي يحدثني بأن الغد يوم له ما بعده، فهل يصدق القلب أم يكون حديثه كذاك الحديث عشية 6 أبريل؟ حين ظننت مصر حبلى بالثورة، ثم تبين أن الحمل كاذب؟ لكن اليوم يوم أمل وتطلع لغد أفضل، فكن هو يا سيدي، كن هذا المخلص الذي يربط عقد الشعب المفروط لتتصل حلقات النجاة، كن ذلك القائد الذي نرتضيه لمرحلة بناء نرتق خلالها فتق عصر الاضمحلال الظلامي الطويل، كن هو، فقد ضاق الصدر بالصبر ذرعا، والعمر لو تدري قصير
الحقب التاريخية في بعض مناطق العالم بعصور الانحطاط، أو عصور الاضمحلال، ولعل أشهرها عصري الانحطاط الأول والثاني في تاريخ مصر القديمة، وعصر انحطاط الدولة العباسية بعد زوال مجدها، والعهد العثماني في مصر الحديثة الذي صارت فيه تابعة للآستانة، ولكن أقرب تلك العصور لحياتنا اليوم هو ذلك العصر الذي بدأ منذ حكم السادات عام 1970م وحتى يومنا هذا، ودرك الانحطاط الذي تدنت له أمور مصر في هذا العصر الساداتي-المباركي إن لم يكن أدنى من كل تلك الانحطاطات القديمة فهو بلا ريب ليس أفضل منها، سواء كان الانحطاط في الهوية الوطنية، أو البنية الاقتصادية، أو التوجهات الإجتماعية، أو الحياة الثقافية، وتعليم وصحة المصريين المتدهورة يوما بعد يوم قبل كل هذا وبعده وفوقه، فهل يكون عصر الغد أول الغيث في انقضاء سنوات الجدب؟ هل ستحبل أرض الخرافات وتنجب من جديد؟ هل جاء الفجر الذي داومت على الغناء له سنوات بعد سنوات؟ هل هو أنت يا ابن مصر العزيز عليها؟ هل هو أنت دكتور محمد البرادعي؟ قلبي يحدثني بأن الغد يوم له ما بعده، فهل يصدق القلب أم يكون حديثه كذاك الحديث عشية 6 أبريل؟ حين ظننت مصر حبلى بالثورة، ثم تبين أن الحمل كاذب؟ لكن اليوم يوم أمل وتطلع لغد أفضل، فكن هو يا سيدي، كن هذا المخلص الذي يربط عقد الشعب المفروط لتتصل حلقات النجاة، كن ذلك القائد الذي نرتضيه لمرحلة بناء نرتق خلالها فتق عصر الاضمحلال الظلامي الطويل، كن هو، فقد ضاق الصدر بالصبر ذرعا، والعمر لو تدري قصيرالغد موعدنا
موعدنا الغد يا مصر في القاعة 3 من مطار القاهرة الدولي، في تمام الثالثة عصرا، أما الأمن الذي قبض على من دعوا ونظموا الاستقبال من شباب 6 أبريل وغيرهم من الكوادر الشابة الحرة فهو قليل الحيلة جدا في هذا الموضوع، والدليل هو سرعة الإفراج عنهم، وهو قرار حكيم أيا كان من اتخذه، ذلك أن الإعلام العالمي يتابع الموقف عن كثب والناشطين الحقوقيين من كل الجنسيات كانوا قد بدأوا بالفعل في ترتيب حملات الاحتجاج للإفراج عن هؤلاء الفتية الأعزاء على قلوبنا جميعا، فجاء قرار الإفراج ليحفظ ماء وجه النظام المصري، أو ما بقي منه لو كانت هناك بقية، وأغلب ظني أن الأمن قد رتب لاحتجاز هؤلاء الشباب لتلك البرهة التي لم تبلغ 36 ساعة بغرض إرهاب الجماهير وإثناء من عزم على استقبال الفجر في مطار القاهرة، ببساطة لأنه ليست هناك أية حجة أو شبه حجة أو حتى ورقة توت قانونية تبرر منع أي مواطن من التوجه بشكل حضاري لصالة الاستقبال رقم 3 وانتظار صديق عائد ليشد على يده




2 Comments:
فى أحد الأيام أحب الإمام العادل عمر بن عبد العزيز الأستذادة فى صفات الإمام العادل فراسل الحسن البصرى للأستذيد من الصفات الحميدة فقال له الحسن: الإمام العادل يا أمير المؤمنين كالأب الحانى على ولده يسعى لهم صغاراً ويعلمهم كباراً يكتب لهم فى حياته ويدخر لهم بعد مماته والإمام العادل يا أمير المؤمنين كالأم الشفيقة البرة الرفيقة بولدها حملته كرها ووضعته كرها وربته طفلاً تسهر بسهره وتسكن بسكونه ترضعه تاره وتفطمه تارة وتفرح بعافيته وتغنم بشاكيته والإمام العدل يا أمير المؤمنين وصى اليتامى وخازن المساكين يربى صغيرهم ويمون كبيرهم والإمام العدل يا أمير المؤمنين كقلب بين الجوانح تصلح الجوانح بصلاحه وتفسد بفساده والإمام العدل يا أمير المؤمنين هو القائم بين الله وعباده يسمع كلام الله ويسمعهم وينظر إلى الله ويريهم وينقاد إلى الله ويقودهم فلا تكن يا أمير المؤمنين فيما ملكك الله كعبد ائتمنته سيده واستحفظه ماله وعياله فبدد وشرد العيال فأفقر أهله وفرق ماله
هذه صفات الحاكم العادل كما وصفها الإمام الحسن البصرى رزقنا الله حاكم عادل يارب
سيدي أشكرك على الإضافة القيمة، لكن علينا أن نتواضع فيما نطلبه من القائد اليوم، العدل المتعارف عليه عالميا يكفي وزيادة بس نعرف نوصله، ولا ايه؟ تحياتي
Post a Comment