12.12.09

السد الواطي


خبر جانبي نشرته بي بي سي العربية بغير احتفاء كبير، ويدور الخبر حول معلومات استخباراتية تقول بأن الحكومة المصرية بدأت في بناء جدار معدني عازل على طول حدود مصر مع غزة، وذلك في إطار التزام حكومتنا بالعمل على حل جذري لموضوع الأنفاق التي تهرب منها الأطعمة والذخائر للقطاع المحتل، فياله من مشروع قومي! وما أجدرنا أن ندعوه لو صدق الخبر بالسد الواطي تعبيرا عن مهمته التي تتركز في منع تهريب المعونات في أنفاق تحت الأرض، وكذلك تعبيرا عن الدرك الأسفل الذي هبطنا إليه، فلو كان السد العالي رمزا للعزيمة الوطنية لمصر الستينات، فالسد الواطي رمز لضياع الثوابت وتمييع الهوية الوطنية، وتدني العزيمة المصرية عاما بعد عام، غزة التي كانت مصر تديرها يوما صرنا نبني بينها وبيننا سدا حديديا متينا كأنها مستعمرة جذام .. سحقا لكل شيء

12 Comments:

الفيلسوف said...

مدونتك في منتهى الروعة.لقد دخلت عليها صدفة ويالها من صدفة فلم اعد اتوقع اني سوف اجد من يكتبون بهذه الحرفية والقوة.
اتمنى لك التوفيق والتقدم

ايوية said...

يا دكتور انهار كل شئ فى بلدنا فهل تتخيل ان تبقى الوطنية والعروبة والاخلاق كما هى انهارت مع ما انهار حولنا

Dr. Eyad Harfoush said...

صديقي الفيلسوف
ألف أهلا ومرحبا بك يا عزيزي، تشرفت بزيارة مدونتك التي لا تقل روعة واتساقا لتوي، وسعيد بالتعرف عليك يا صديقي
مع تحياتي وتقديري ووافر شكري

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي أيوية
نعم يا صديقتي ولكن مازالت في القلب بضعة تتألم رغم دوام انحدارنا على درابزين الهوان
تحياتي وتقديري

Ossama Elhateel said...

من دبي
تداعيات الأحداث كما تابعتها الأسبوع الماضي كانت كالتالي
-حكومة نتانياهو تقرر بناء جدار عازل على طول الحدود مع مصر "لمنع دخول المهاجرين الأفارقة".
-مصر تبني جدارا حديديا بعمق 30 متر على الحدود مع غزة
-الحكومة المصرية تنفي
-شهود عيان يؤكدون وجود معدان انشاء و حركة مواد بناء ضخمة في رفح المتاخمة للحدود مع غزة
-أهل رفح يؤكدون, الطعام و الأدوية ستصل غزة رغم أنف الجميع

تستطيع أن تفهم بلا مشقة أن القرار الاسرائيلي كان بتنسيق كامل مع الحكومة المباركة لعزل غزة بشكل نهائي و أبدي

وصلت الرسالة؟

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزي مهندس أسامة
أشكرك وأحييك صديقي العزيز، قراءة واعية وتنظيم رائع للصورة، وصلت تماما يا ملك، شكرا لك
تحياتي وتقديري

Anonymous said...

أقل وابسط ما يقال
واااااااااااا
مش عارف اقول وااااا "مين" بجد
مش لاقى حد اقول اسمه
لأنهم يا صديقى كلهم بلا استثناء كلاب
كل منهم نفس الشخص مع اختلاف المنظر والرصيد البنكى والشعب الذى يحكمه كلهم واحد
نحن فى عصر الغمة
رفعها الله عنا
شكراً

سكوت هنصوت said...

7elwa awy 7ekayet el sad el waty dieh....nice expression....lets promote a campaign against el sad el waty!

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي ألفا الجيل
أنا مش قوي في موضوع الحملات ع الفيسبوك ده، ممكن تقوليلي ازاي أعملها؟ فكرة قوية طبعا ، أشكرك
تحياتي وتقديري

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزي الغير معرف
آمين يا صديقي .. آمين
لكن لن يغير الله ما بنا حتى نغيره أولا فييسر لنا
تحياتي وتقديري

أحمد شريف said...

لماذا هذا التحامل يا دكتور

الأنفاق التي تتحدث عنها تهرب منها الأسلحة والمتفجرات ليس إلى غزة فقط بل إلى مصر ومعها الإرهابيون ..أنا كان لي تجربة بسيناء وعاصرت أحداثاً من تلك ولي أصدقاء من غزة ولا أريد أن أستفيض

لكن خلاصة القول يا دكتور لا تظلم الوطن من يستخدم الأنفاق يستخدمه كتجارة رخيصة للأسف لا تظن أن حارسوه وملاكه ملائكة بل هم تجار درجة أولى وعلى استعداد لترك الناس تموت أمامهم إن لم يدفعوا حصيلة الأثمان الي يضاعفوها خمسين مرة

يا دكتور حماس للأسف لا تريد صلحاً مع فتح ولا فتح تعنيني بالمرة .. لكن للأسف كلما خطت مصر خطوات كبيرة للم الشمل وتوفيع إتفاقية مصالحة تأتي حماس وقبل الموعد بأيام لترفض التوقيع بعد أن تكون قد أوعزت لها بعض الجهات التي تمولها بالرفض مثل إيران أو قطر

وتذكر معي الأحداث وحللها بصدق وبتروي

وأخيراً يا دكتور يا فاضل .. عيب عليك مصر تبني جداراً في أرضها لحماية أرضها من يريد المعاونة فهناك الأبواب الرسمية والتي ستفتح الباب على مصراعية لفك الحصار وهذا الباب كان أقرب مثال له هو إتفاقية المصالحة التي كان مقرراً توقيعها يوم 25 أكتوبر الماضي وعلى أثرها كانت المعابر كلها تقريباً ستفتح

لكن كعادة حماس وحكامها الذين يحكموها من سوريا ولم نراهم في عدوان غزة الظالم الذي ورطوها بها يقفوا في وجه العدوان مع آلاف النساء والأطفال والعواجيز الذي وقفوا كدروع بشرية لتصرفاتهم الطائشة

هذا وطن يا دكتور وعليك أن تعرف وتعي تماماً معنى الوطن ومعنى السيادة على أرض الوطن

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزي أستاذ أحمد شريف
أهلا بك أولا في زيارتك الأولى رغم الخلاف

يا سيدي يا من تتحدث عن السيادة الوطنية، أول ملامح السيادة ألا تستجيب لطلب اسرائيل بناء مثل هذا السد كما قالت كل الصحافة الاسرائيلية، ثاني معالم السيادة أن تكون حرا في تحريك قواتك داخل حدودك، وهو ما تنازل عنه أنور السادات منذ أكثر من ثلاثين عاما، وثالث مظاهر السيادة أن تاخذ رد الفعل الكافي حين يتقل جندي برصاص أجنبي سواء كان من اسرائبل أو من حماس أو كائنا من كان

ملحوظة: قطر وإيران يقفان في معسكرين متقابلين تماما يا سيدي

ملحوظة ثانية: لا أعبأ لحماس وهم كما قلت هناك في سوريا، من آبه لهم هم الفلسطينيون في الأرض المحتلة

أسلوبك الهجومي يذكرني بأسامة سرايا وأشباهه، فأبشر بمستقبل لامع اعلاميا
تحياتي